Naim Berjawi
23 يونيو 2026•تحديث: 23 يونيو 2026
نعيم برجاوي/ الأناضول
أكدت الولايات المتحدة، مساء الثلاثاء، متابعتها تنفيذ مخرجات اجتماعات سويسرا بشأن لبنان، ومن بينها تشكيل خلية ثلاثية لتثبيت وقف إطلاق النار.
وقالت الرئاسة اللبنانية، في بيان، إن عون تلقى اتصالا هاتفيا من نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس ووزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو.
وأضافت أنه تم خلال الاتصال التداول في آخر تطورات الوضع في لبنان ومرحلة ما بعد اجتماعات سويسرا بين الولايات المتحدة وإيران.
وفي 18 يونيو/ حزيران الجاري، وقعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم، وشرعتا الأحد في مفاوضات بسويسرا لإبرام اتفاق لإنهاء الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي.
وشدد فانس وروبيو على متابعة واشنطن "تنفيذ ما اتُفق عليه في اجتماعات سويسرا، ومنها تشكيل خلية من الولايات المتحدة ولبنان وإيران لتثبيت وقف إطلاق النار في لبنان ومراقبة تنفيذ الإجراءات المرتبطة بذلك".
وأفادا بأنه "تُجرى حاليا دراسة الترتيبات المتعلقة بعمل الخلية وطريقة تشكيلها".
وتواصل إسرائيل عدوانها على لبنان، بالرغم من أن المذكرة الأمريكية الإيرانية تنص من بين بنودها على وقف القتال في الجبهات كافة ومنها لبنان.
ومنذ 2 مارس/آذار 2026 تشن إسرائيل عدوانا على لبنان، ما أسفر عن 4 آلاف و192 قتيلا و12 ألفا و171 جريحا، بالإضافة إلى أكثر من مليون نازح، حسب وزارة الصحة اللبنانية.
وأكد فانس وروبيو دعم واشنطن لمواقف عون والحكومة اللبنانية "في توجهاتهما لبسط سلطة الدولة الشرعية وتعزيز سيادتها الوطنية على كامل أراضيها بواسطة جيشها وقواها الأمنية وحدها".
والثلاثاء، بدأت في واشنطن جولة خامسة من مفاوضات مباشرة بين لبنان وإسرائيل، ويتردد إعلاميا أنها ستبحث تحديد مناطق لبنانية ينسحب منها الجيش الإسرائيلي وينتشر فيها اللبناني.
وترهن إسرائيل انسحابها من جنوبي لبنان بنزع سلاح "حزب الله" وفرض الجيش اللبناني سيطرتها في مناطق جنوبي نهر الليطاني.
وتنفذ الحكومة اللبنانية خطة لحصر السلاح، بما فيه سلاح "حزب الله"، بيد الدولة، لكن الحزب يتمسك بسلاحه، ويشدد على أنه حركة مقاومة للاحتلال الإسرائيلي.
وبالإضافة إلى احتلالها أراض لبنانية، تحتل إسرائيل منذ عقود فلسطين وأراضي في لبنان وسوريا، وترفض الانسحاب منها وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة، المنصوص عليها في قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.