Raşa Evrensel
28 يونيو 2024•تحديث: 29 يونيو 2024
إسطنبول/ الأناضول
أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، الجمعة، عن سقوط 5 صواريخ قرب سفينة شمال غرب محافظة الحديدة الساحلية المطلة على البحر الأحمر باليمن.
وقالت الهيئة، في بيان: "تلقينا تقريرا عن حادثة على بعد 150 ميلا بحريا شمال غرب الحديدة (غرب اليمن)".
وأوضحت أن "ربان سفينة تجارية (لم تذكر اسمها أو العلم الذي ترفعه والجهة المالكة لها) أبلغ عن سقوط 5 صواريخ قرب السفينة".
فيما لم تبلغ السفينة عن أي أضرار، وتتجه شمالًا، حسب البيان نفسه.
وأكد البيان أن "السلطات تحقق في الحادثة، التي وقعت الجمعة في تمام الساعة 08:40 ت.غ".
ونصحت الهيئة البريطانية: "السفن بتوخي الحذر أثناء العبور، وإبلاغنا عن أي نشاط مشبوه"، دون ذكر مزيد من التفاصيل.
من جهة أخرى، أعلنت جماعة الحوثي اليمنية أن الولايات المتحدة وبريطانيا شنتا 4 غارات على مطار الحديدة الدولي (غرب).
وقالت قناة "المسيرة" الناطقة باسم الحوثيين في شريطها العاجل: "طيران العدوان الأمريكي البريطاني يشن 4 غارات على مطار الحديدة الدولي".
ولم توضح القناة نتائج هذا الاستهداف، فيما لم يصدر حتى الساعة 15:00 (ت.غ) تعقيب من الجانب الأمريكي أو البريطاني على ما أوردته "المسيرة".
وعادة ما تشير البحرية البريطانية بهذه الحوادث إلى هجمات تشنها جماعة الحوثي اليمنية على سفن شحن تقول إنها إسرائيلية أو أمريكية أو بريطانية.
و"تضامنا مع غزة" في مواجهة الحرب الإسرائيلية المستمرة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، باشرت جماعة الحوثي منذ نوفمبر/ تشرين الثاني، استهداف سفن شحن إسرائيلية أو مرتبطة بها في البحر الأحمر بصواريخ ومسيّرات.
وردا على هذه الهجمات، بدأت واشنطن ولندن منذ مطلع العام الجاري، شن غارات جوية وهجمات صاروخية على "مواقع للحوثيين" باليمن، وهو ما قابلته الجماعة بإعلانها أنها باتت تعتبر كافة السفن الأمريكية والبريطانية ضمن أهدافها العسكرية، وتوسيع هجماتها إلى السفن المارة بالبحر العربي والمحيط الهندي أو أي مكان تطاله أسلحتها.
وأسفرت حرب إسرائيل، بدعم أمريكي، على غزة عن أكثر من 124 ألف فلسطيني بين قتيل وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد عن 10 آلاف مفقود وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة عشرات الأطفال.
وتواصل تل أبيب حربها رغم قراري مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية بإنهاء اجتياح رفح، واتخاذ تدابير لمنع وقوع أعمال "إبادة جماعية"، وتحسين الوضع الإنساني المزري في غزة.