Raşa Evrensel
19 يوليو 2024•تحديث: 20 يوليو 2024
إسطنبول / الأناضول
أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، الجمعة، أنها تلقت بلاغا عن حادث على بعد 83 ميلا بحريا جنوب شرق محافظة عدن اليمنية.
وقالت الهيئة، في بيان، لقد "تلقينا تقريرا عن وقوع حادث على بعد 83 ميلا بحريا جنوب شرق عدن اليمنية".
وأوضحت أن "قبطان سفينة (لم تحدد هويتها) أبلغ عن إصابة السفينة بمقذوفات مجهولة".
وبحسب الهيئة البريطانية، "تم الإبلاغ عن سلامة السفينة وطاقمها".
وفي وقت سابق اليوم، أعلنت جماعة الحوثي اليمنية استهداف سفينة في خليج عدن بصواريخ ومسيّرات، بسبب "انتهاكها" حظر الوصول إلى موانئ إسرائيل.
جاء ذلك في كلمة مصورة للمتحدث العسكري لقوات الحوثيين يحيى سريع، بثتها قناة "المسيرة" التابعة للجماعة.
وقال سريع إن قوات الجماعة "نفذت عملية عسكرية في خليج عدن، استهدفت سفينة Lobivia بعدد من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، بسبب انتهاك الشركة المالكة لها حظر الوصول إلى موانئ إسرائيل" دون ذكر الجهة المالكة.
وأضاف أنه "تمت إصابة السفينة بشكل مباشر، بعملية مشتركة للقوات البحرية والقوة الصاروخية وسلاح الجو المسير".
وشدد متحدث الجماعة على أن "استمرار العدو الإسرائيلي في ارتكاب المجازر في غزة، لن يدفعنا إلا للمزيد من عمليات الإسناد للشعب الفلسطيني المظلوم".
ودعا "كافة الشعوب العربية والإسلامية إلى تأدية واجباتها تجاه الشعب الفلسطيني والمشاركة الفاعلة في المعركة المصيرية والحتمية".
وفي وقت سابق الجمعة، أعلنت الجماعة استهداف تل أبيب بطائرة مسيرة "للمرة الأولى" منذ بدء عمليات الجماعة المساندة لغزة مطلع العام الجاري.
وعقب الهجوم، قالت هيئة البث العبرية إن "إسرائيليا قتل و10 أصيبوا إثر سقوط طائرة مسيرة وسط تل أبيب، على بعد مئات الأمتار من سفارة الولايات المتحدة".
و"تضامنا مع غزة" التي تواجه حربا إسرائيلية مدمرة بدعم أمريكي، يستهدف الحوثيون بصواريخ ومسيّرات سفن شحن إسرائيلية أو مرتبطة بها في البحر الأحمر وبحر العرب والمحيط الهندي.
ومنذ 12 يناير/ كانون الثاني 2024، يشن تحالف تقوده الولايات المتحدة غارات يقول إنها تستهدف "مواقع للحوثيين" في مناطق مختلفة من اليمن ردا على هجماتها البحرية، وهو ما قوبل برد من الجماعة من حين لآخر.
ومع تدخل واشنطن ولندن واتخاذ التوتر منحى تصعيديا في يناير الماضي، أعلنت جماعة الحوثي أنها باتت تعتبر كافة السفن الأمريكية والبريطانية ضمن أهدافها العسكرية.