يوسف ضياء الدين
الجزائر ـ الأناضول
كشف الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند أن خطابه غدًا أمام نواب غرفتي البرلمان الجزائري سيتطرق "بكل صفاء ومسؤولية" إلى ما أسماه بـ"ملف الذاكرة" الجزائرية الفرنسية.
جاء ذلك في حوار صحفي تنشره غدًا الخميس صحيفتا الخبر والوطن الجزائريتان واسعتا الانتشار.
وحسب الموقع الإلكتروني لصحيفة الخبر التي نشرت مقتطفات من الحوار، فإن الرئيس الفرنسي، فرانسوا هولاند، قال إنه "سيتطرق بمناسبة لقائه مع نواب البرلمان إلى مسألة الذاكرة بكل صفاء ومسؤولية"، وذلك في إشارة إلى التاريخ الاستعماري الفرنسي للجزائر الذي تطالب جهات جزائرية عديدة باريس بالاعتذار عنه.
وأضاف المصدر أن هولاند سيعلن عن محاور البيان المشترك الذي سيصدر عنه وعن الرئيس بوتفليقة في نهاية الزيارة، ويتناول تعزيز الحوار السياسي بين البلدين والعلاقات الاقتصادية والتبادلات الثقافية.
وبخصوص الأزمة في مالي، قال هولاند في الحوار إن "الجزائر وفرنسا متفقان على متابعة النهج المزدوج، السياسي منه والأمني، لمواجهة الأزمة في مالي".
وأجرى الرئيسان الجزائري والفرنسي مساء اليوم محادثات على انفراد لمناقشة مختلف الملفات ذات الاهتمام المشترك بين البلدين التي هي ضمن أهداف زيارة فرانسوا هولاند للجزائر.
وقبلها كان الرئيسان قد تجولا راجلين في أحد شوارع العاصمة الجزائرية حيث تلقى هولاند التحية من طرف بعض الجماهير الجزائرية.
ووصل الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند إلى الجزائر ظهر اليوم في زيارة تستمر يوميا، وتهدف إلى إحياء العلاقات الثنائية التي عرفت توترا في عهد سلفه الرئيس السابق نيكولا ساركوزي.