25 يناير 2023•تحديث: 26 يناير 2023
القدس / عبد الرؤوف أرناؤوط / الأناضول
هدمت السلطات الإسرائيلية، الأربعاء، منزل فلسطيني بمخيم شعفاط في القدس الشرقية، ما فجّر مواجهات مع الفلسطينيين في المنطقة.
ووفق بيان للشرطة الإسرائيلية تلقت الأناضول نسخة منه، شارك المئات من عناصر الشرطة الإسرائيلية في اقتحام المخيم، قبل هدم المنزل.
وقالت الشرطة: "هذا الصباح، دخل حوالي 300 عنصر من حرس الحدود والشرطة إلى مخيم شعفاط، مع وحدة مستعربي حرس الحدود بالتعاون مع قوات من الجيش الدفاع والجبهة الداخلية ومسؤولين من بلدية القدس".
وبيّنت أن الاقتحام جاء "بهدف هدم منزل عُديّ التميمي الذي نفّذ هجوم إطلاق النار على معبر مخيم شعفاط في شهر أكتوبر الماضي".
وكان السلطات الإسرائيلية قتلت التميمي بالقدس الشرقية بعد اتهامه بإطلاق النار على حاجز مخيم شعفاط في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، ما أدى إلى مقتل مجندة إسرائيلية وإصابة آخرين بجروح خطيرة، بينهم حارس أمن كان في المعبر.
وفي بيانها، أضافت الشرطة أنه "تمّت الموافقة على هدم المنزل وفقًا لقرار الأجهزة الأمنية بعد رفض الالتماسات المرفوعة ضد الإجراء أمام المحكمة العليا".
ووفق مراسل الأناضول، فجّر الهدم مواجهات عنيفة في المخيم بين الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية التي أطلقت الرصاص الحي والمعدني المغلف بالمطاط وقنابل الصوت والمسيلة للدموع.
في حين أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية "إصابة مواطن برصاصة في الصدر" أطلقها عليه جنود إسرائيليون في مخيم شعفاط، ووصفت جراحه بـ"الحرجة".
وتمارس إسرائيل سياسة العقاب الجماعي ضد الفلسطينيين، حيث تهدم المنازل التي كان يقطنها أشخاص تتهمهم بالضلوع في تنفيذ هجمات، وهو ما تنتقده مؤسسات حقوقية داخلية ودولية.