Murat Başoğlu
16 أبريل 2026•تحديث: 16 أبريل 2026
بيروت / الأناضول
أعلن رئيس الحكومة اللبنانية، نواف سلام، مساء الخميس، ترحيبه بإعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وقفا لإطلاق النار في لبنان لمدة 10 أيام، معتبرا هذا الإعلان "مطلبا لبنانيا محوريا".
وقال سلام، في تدوينة على حسابه بمنصة شركة "إكس" الأمريكية: "أرحّب بإعلان وقف إطلاق النار الذي أعلنه الرئيس ترامب، وهو مطلب لبناني محوري سعينا إليه منذ اليوم الأول للحرب، وكان هدفنا الأول في لقاء واشنطن يوم الثلاثاء".
وعُقد الثلاثاء اجتماع بمقر وزارة الخارجية الأمريكية في واشنطن، اتفقت خلاله سفيرة لبنان ندى حمادة وسفير إسرائيل يحيئيل ليتر، على بدء مفاوضات سلام يُحدد مكانها وزمانها لاحقا، وسط رفض من "حزب الله" المشارك بالحكومة اللبنانية.
وأضاف سلام في تدوينته "وإذ أهنّئ جميع اللبنانيين بهذا الإنجاز، أترحّم على الشهداء الذين سقطوا، وأؤكّد تضامني مع عائلاتهم، ومع الجرحى، ومع المواطنين الذين اضطروا إلى النزوح من مدنهم وقراهم، وكلّي أمل أن يتمكّنوا من العودة إليها في أسرع وقت".
كما قدم شكره كل من بذل جهودا للوصول إلى وقف إطلاق النار، "لاسيما من قبل الولايات المتحدة، وفرنسا، ودول الاتحاد الأوروبي، وكل الأشقاء العرب، وفي طليعتهم المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية، إضافة إلى دولة قطر والمملكة الأردنية الهاشمية".
ومساء اليوم، أعلن ترامب وقفا لإطلاق النار في لبنان لمدة 10 أيام اعتبارا من منتصف الليل بتوقيت تل أبيب وبيروت.
جاء ذلك في تدوينة على حسابه بمنصة "تروث سوشيال"، عقب مباحثات هاتفية أجراها ترامب مع رئيس لبنان جوزاف عون، تناولت الجهود المبذولة للتوصل إلى وقف لإطلاق النار في لبنان.
وقال في تدوينة على حسابه بمنصة "تروث سوشيال": "أجريتُ للتو محادثات ممتازة مع الرئيس المحترم جوزاف عون رئيس لبنان، ومع رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو".
وأضاف: "اتفق هذان القائدان على أنه من أجل تحقيق السلام بين بلديهما، سيبدآن رسميا وقفا لإطلاق نار لمدة 10 أيام عند الساعة الخامسة مساءً بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة" (منتصف الليل بتوقيت لبنان وإسرائيل و21:00 تغ).
ومنذ 2 مارس/ آذار الماضي، تشن إسرائيل عدوانا على لبنان خلّف 2196 قتيلا و7185 جريحا، وأكثر من مليون نازح، بحسب أحدث المعطيات الرسمية.
وأعلن عون، في 9 مارس الماضي، مبادرة تتضمن هدنة توقف الاعتداءات الإسرائيلية، وبدء مفاوضات مباشرة مع إسرائيل برعاية دولية، وتقديم دعم لوجستي ضروري للجيش اللبناني، ومصادرة سلاح "حزب الله".
وتتبنى الحكومة اللبنانية خطة لنزع سلاح "حزب الله"، الذي يتسمك بسلاحه، ويشدد على أنه "حركة مقاومة" لإسرائيل التي تحتل مناطق بجنوب لبنان، بعضها منذ عقود وأخرى خلال حرب 2023-2024.
وفي أكتوبر/ تشرين الأول 2023، شنت إسرائيل حربا على لبنان، وأُعلن في نوفمبر/ تشرين الثاني من العام التالي وقف لإطلاق النار، لكن تل أبيب واصلت خرقه يوميا، ثم وسعت عدوانها في 2 مارس الفائت.