14 نوفمبر 2017•تحديث: 14 نوفمبر 2017
إسطنبول / الأناضول
طالب المبعوث الخاص للرئيس التركي إلى ليبيا، أمرالله إيشلر، ورئيس وفد مجلس النواب في ليبيا، يوسف العقوري، بإطلاق سراح العمال الأتراك المختطفين فورا، واعتبرا أن زيارة الأخير إلى أنقرة تؤكد على أن تركيا تقف على المسافة نفسها من جميع الأطراف في ليبيا.
جاء ذلك في بيان مشترك صدر عن إيشلر والعقوري، عقب مباحثات بينهما في أنقرة، ومؤتمر صحفي مشترك، الإثنين، وتضمن البيان تأكيدا على دعم خطة المبعوث الأممي، غسان سلامة، لحل الأزمة في ليبيا، واعتبار اتفاق الصخيرات، الموقع في الصخيرات المغربية نهاية 2015، أساس العمل في المرحلة الانتقالية في هذا البلد العربي.
وفيما يلي نص البيان:
"إن شعبي تركيا وليبيا يمتلكان علاقات تاريخية متجذرة وروابط قُربة قوية، وقد اتحد مصير الشعبين عدة مرات سابقا أثناء المراحل الصعبة من التاريخ. ونفتخر دائما بتاريخنا المشترك.
ونرغب أن تنمو العلاقات بين ليبيا وتركيا على أساس الاحترام المتبادل والمصلحة المشتركة، كما نؤمن بأن هذه الزيارة التي يجريها وفد عن مجلس النواب الليبي إلى تركيا ستسهم في تقوية الأخوة والصداقة القائمة بين البلدين.
وتؤكد هذه الزيارة على أن تركيا تقف على المسافة نفسها من جميع الأطراف في ليبيا. ونحترم استقلال وسيادة بلدينا بشكل متبادل.
ونشير إلى أهمية تمتع البلدين بالاستقرار والرفاه والأمن، و نشدد على أهمية التعاون في سبيل هذه الغاية.
ويشكل الاتفاق السياسي الليبي أساس العمل في المرحلة الانتقالية، كما ندعم جهود المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى ليبيا وخطة العمل التي أعلن عنها سابقا.
ونرحب ببدء المفاوضات بين مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة في سبيل إحداث تغييرات في الاتفاق السياسي الليبي، ونتمنى أن تصل هذه المفاوضات إلى النتيجة في أقرب وقت، وأن تسهم المصالحة التي ستنتج عن ذلك في تأمين الاستقرار الذي تحتاجه ليبيا.
ونحن مجمعون على أهمية مشاركة كافة الأطراف الليبية في العملية السياسية هذه دون أي تمييز، وعدم مشاركة المنظمات الإرهابية في هذه العملية، وضرورة منع دعم هذه المنظمات والحيولة دون إمدادها بالسلاح.
ونرفض التهديدات السابقة الموجهة للمواطنين الأتراك والدعاية السلبية ضدهم.
كما نرحب بسعي الشركات التركية على استكمال المشاريع المختلفة في ليبيا رغم كل التحديات التي تواجهها هذه الشركات.
ونولي أهمية لعودة الشركات التركية والمواطنين الأتراك إلى كافة مناطق ليبيا للإسهام في تنميتها وذلك بعد تأسيس الاستقرار في ليبيا.
ونطالب بإخلاء سبيل المواطنين الأتراك الثلاثة والأجنبي المختطفين جنوب ليبيا فورا.
وقد اتخذنا كتركيا مؤخراً إجراءات لتسهيل إصدار التـأشيرات لليبيين، ويتم دراسة اتخاذ خطوات إضافية في هذا المجال، وسنعيد افتتاح قنصليتنا العامة في بنغازي في حال تهيأت الظروف".