Serdar Bitmez
08 مارس 2018•تحديث: 09 مارس 2018
الدوحة/ أحمد يوسف/ الأناضول
عقد معهد "بروكنغز الدوحة" للأبحاث، اليوم الخميس، ندوة لمناقشة قضايا المرأة في الشرق الأوسط، بعد "الربيع العربي"، في إطار فعاليات إحياء اليوم العالمي للمرأة.
وفي كلمة لها خلال الندوة، قالت المديرة التنفيذية لـ"معهد الدوحة الدولي للأسرة"، نور المالكي الجهني، إنّ "الربيع العربي أعطى النساء أدوات التعبير عن مطالبهنّ وحقوقهن".
وأضافت "الجهني"، أنّ النساء أدّين "دورًا محوريًا في الثورات"، ودفعن كذلك "أثمانًا باهظة".
من جانبها، أشارت المسؤولة في "منظمة اليوم التالي" (سورية غير حكومية)، مها غرير، أن "النساء يعشن ظروفاً أقسى في مراكز الاحتجاز مقارنة بالرجال".
وأضافت أن النسوة اللاتي يتعرضن للاعتقال يعاملن بسلبية من قبل المجتمع، بعد إطلاق سراحهن.
وشدّدت أن الحركة النسائية لا تهتم بحقوق النساء فقط، بل وبحقوق كلّ الأفراد.
بدورها، أشارت "بيفرلي ميلتون-إدواردز"، الزميلة الزائرة في معهد بروكنغز الدوحة، إنّ "معدلات توظيف النساء في الشرق الأوسط رديئة عمومًا، إذ يفيد البنك الدولي إلى أنّ نحو 25 بالمائة فقط من النساء في المنطقة يعملن أو يبحثن بشكلٍ حثيث عن عمل".
وأضافت أنّ "تهميش النساء في المجالين الاقتصادي والسياسي يعرقل نمو هذه الدول".
ولفتت إلى أن النساء "أدّين دورًا حيويًا في تحديد الخطاب والقوى المؤثرة في العالم العربي".
و"بروكنغز"، معهد بحثي أمريكي غير حكومي، تأسس في 1916، وله فرع في العاصمة القطرية منذ 2008.
وتحتفل دول العالم، بـ"يوم المرأة"، في 8 مارس/ آذار من كل عام.