???? ?? ????
27 ديسمبر 2015•تحديث: 28 ديسمبر 2015
تونس/ مروى بن محمد/ الأناضول
صادق المكتب التنفيذي، لحركة نداء تونس، خلال اجتماعه، اليوم الأحد، برئاسة محمد الناصر، على مقترحات تسوية ضمن خارطة طريق قدمتها لجنة حزبية مؤلفة من 13 عضوًا، لتحقيق التوافق بين "الفرقاء" داخل الحركة.
وكان 32 نائباً من الحركة، قدموا استقالتهم من كتلة "نداء تونس"، في نوفمبر/ تشرين ثاني الماضي، قبل أن يعلقوها مؤقتًا، احتجاجا على ما اعتبروه "تهميش مشروع الحزب".
وأكد عضو المكتب التنفيذي للحزب، سليم شاكر، في تصريح للصحفيين على هامش الاجتماع "أن خارطة الطريق المقترحة تتضمن 9 نقاط، وعلى رأسها إقرار القانون الداخلي للحزب، واختيار قيادته المؤقتة، إلى حين انعقاد المؤتمر الانتخابي يومي 30 و 31 يوليو/ تموز المقبل.
وأجمع القياديون بالحزب، على نجاح اجتماع المكتب التنفيذي، الذي شهد حضور حوالي 147 قياديًا، إضافة إلى 12 نائبًا من مجموعة النواب المنسحبين سابقًا من الكتلة، وهو ما اعتبروه "انتهاءًا رسميًا للأزمة" داخل الحزب، وفق تصريحاتهم.
وأكد القياديون، في بيان الاجتماع الختامي، على "ضرورة أن تحافظ كتلة نداء تونس داخل البرلمان على تماسكها"، موجهين الدعوة إلى جميع القيادات لـ "الالتفاف حول خارطة الطريق".
يذكر أن اجتماع المكتب التنفيذي، شهد غياب الأمين العام المستقيل، محسن مرزوق، وبعض القياديين المحسوبين على شقه، في حين شهد حضور جميع أعضاء الهيئة التأسيسية بقيادة، حافظ قائد السبسي.
وكان الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي، أعلن في وقت سابق، باعتباره مؤسس حركة نداء تونس، "تشكيل لجنة تضم 13 عضوًا من الحزب، تتمثل مهمتها في محاولة التوفيق وتحقيق التوافق بين من وصفهم بـ"الفرقاء".
وأعلنت "لجنة الـ 13" التي شكلها السبسي، في العاشر من ديسمبر/ كانون أول الحالي، عن مؤتمر توافقي في 10 يناير/ كانون ثاني المقبل، ومؤتمر انتخابي في 31 يوليو/تموز المقبل.
ويشهد حزب نداء تونس الذي يقود الائتلاف الحاكم في البلاد، منذ ما يزيد عن شهرين، حالة انقسام حادة بين فريقين الأول يدعم أمينه العام المستقيل، محسن مرزوق، والثاني يساند حافظ قائد السبسي نجل الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي.