13 يونيو 2017•تحديث: 13 يونيو 2017
نينوى (العراق) / سرهاد شاكر / الأناضول
قال الناشط الحقوقي العراقي، لقمان عمر الطائي، إن "أسبابا سياسية" تقف وراء تضخيم حادثة تسمم نازحين في محافظة نينوي (شمال)، ومحاولة تحميل منظمة إنسانية قطرية مسؤولية الحادثة برمتها.
وفي وقت سابق، أفادت عدة مواقع ومحطات ووسائل إعلام محلية وعربية بأن إحدى المنظمات الإنسانية القطرية قدمت الأغذية الفاسدة للاجئين، على مائدة إفطار رمضان أمس الإثنين، لكن الطائي أكد أن مطعما عراقيا هو من قدم الوجبات للنازحين نيابة عن المنظمة القطرية.
وأوضح الطائي، في حديث للأناضول، أن "المنظمات الإنسانية المحلية والدولية تقدم خدماتها للنازحين العراقيين في المخيمات وخارجها بشكل مباشر أو عبر وسطاء".
وأضاف: "وفق اتصالاتنا بعدد من المعنيين بمسألة تسمم نحو 800 نازح في مخيم خازر (45 كلم شمال شرق الموصل) بعد تناولهم وجبة افطار، أمس، والتي قدمتها منظمة إنسانية قطرية بمناسبة شهر رمضان، تبين أن مطعما عراقيا تعهد بتوفيرها للمنظمة المعنية".
وبين أن "المنظمة القطرية غطت تكاليف وجبة الإفطار، لكن يبدو أن المطعم العراقي لم يلتزم بالشروط الصحية".
واعتبر أن "هناك أسبابا سياسية - على ما يبدو- تقف خلف تضخيم هذه الحادثة المؤسفة، التي لا تتحملها المنظمة الإنسانية القطرية".
ومشيدا بالمساهمات الإنسانية لقطر في العراق، قال الطائي: "الهلال الأحمر القطري شيد 13 مستشفى ميداني ومركز صحي في مدينة الموصل (شمال) وأطرافها خلال السنوات الثلاث الماضية بتكلفة بلغت عدة ملايين من الدولارات".
وأضاف: "هناك منظمات إنسانية قطرية أخرى وزعت على النازحين عشرات الآلاف من السلال الغذائية، فضلا عن مساعدات لوجستية".