31 يوليو 2019•تحديث: 31 يوليو 2019
برلين / الأناضول
أعرب نائب المستشارة الألمانية ووزير المالية أولاف شولتس، الأربعاء، عن ارتيابه حيال طلب الولايات المتحدة الأمريكية من بلاده الانضمام إلى مهمة عسكرية في مضيق هرمز.
وأشار شولتس في تصريح لقناة "ZDF" الألمانية، إلى وجود جهات أخرى تشاركه هذا الارتياب، لافتا إلى ضرورة تفادي التصعيد العسكري في المنطقة.
وأضاف أن فكرة إرسال قوة عسكرية إلى المنطقة ليست جيدة، لأنها تنطوي على مخاطر الانزلاق إلى صراع أكبر.
وردا على سؤال عمّا إذا كانت أحزاب الائتلاف تشاطره نفس الرأي بشأن الطلب الأمريكي، أجاب شولتس"نعم، هذا هو انطباعي".
من جانبه قال رئيس لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان الألماني نوربرت روتغن، إن الولايات المتحدة تسعى إلى تركيع إيران من خلال فرض عزلة عليها في المنطقة.
وأوضح أن هذه المحاولة ليست صحيحة، وأن اختلاف وجهات النظر بين برلين وواشنطن حيال هذا الأمر، يجعل تحرك البلدين سويةً، أمرا مستحيلا.
وفي 22 يوليو / تموز الحالي، اتفق وزراء خارجية بريطانيا وفرنسا وألمانيا على "العمل سويا من أجل ضمان أمن الملاحة البحرية بمضيق هرمز"، بحسب بيان مشترك لوزراء خارجية الدول الثلاث، نُشر على موقع وزارة الخارجية البريطانية.
ومؤخرا، أكدت وزيرة الدفاع الألمانية أنيغريت كرامبكارنباور، على ضرورة النظر في أي طلب بهذا الخصوص.
وقالت: "بمجرد معرفة ما هو المخطط، يمكننا مناقشته واتخاذ قرار بشأنه".
وتصاعدت حدة التوتر بالمنطقة في 19 يوليو/ تموز الجاري، بعد إعلان إيران احتجاز ناقلة نفط بريطانية بالمضيق، "لخرق لوائح تتعلق بالمرور"، عقب ساعات من إعلان محكمة في جبل طارق، تمديد احتجاز ناقلة نفط إيرانية لـ 30 يوما.