31 يوليو 2017•تحديث: 31 يوليو 2017
القدس/ عبد الرؤوف أرناؤوط/ الأناضول
استنكر نائب عربي في الكنيست الإسرائيلي توعد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بإغلاق مكتب قناة الجزيرة في القدس.
وقال النائب طلب أبو عرار، عضو الكنيست عن القائمة العربية المشتركة، "العمل على إغلاق مكاتب فضائية الجزيرة هو محاولة لإخراس كل صوت يكشف الحقيقة".
وأضاف أبو عرار، في بيان أرسل نسخة منه للأناضول، "نتنياهو، يغتال كل صوت ينتقده، فالعنصرية التي ينتهجها تحاكي نظام الأبرتايد (الفصل العنصري) البائد الذي ساد جنوب إفريقيا، إبان عصر الظلام، فهي دليل على فشله".
يشار أن نتنياهو، قال في تدوينة له على صفحته في "فيسبوك"، قبل يومين، إنه سيوعز "بإغلاق مكتب الجزيرة في القدس، بداعي التحريض على أحداث المسجد الأقصى".
وفي 14 يوليو/تموز الجاري، اقتحمت الشرطة الإسرائيلية، المسجد الأقصى، وأغلقته لمدة يومين كاملين بعد طرد حراس المسجد وموظفي الأوقاف منه.
وأعلن وزير الاتصالات الإسرائيلي أيوب قرا، في حديث لهيئة البث الإسرائيلية العامة، اليوم، الشروع بإجراءت ضد مكتب الجزيرة.
ورفض مسؤولون في مكتب الجزيرة في القدس التعليق على هذه التطورات.
وقال أبو عرار، "إنني أستنكر وأرفض مطالب رئيس الحكومة الإسرائيلية الرامية إلى تغيير نظام الحكم، بوسائل وأشكال مختلفة، والتي وصل الحد فيها إلى التفكير في إسكات الأصوات المعارضة".
وأضاف "فضائية الجزيرة لها سمعتها، ولها طرقها للوصول إلى الخبر وحقيقته، فَلَو أغلقت مكاتبها في البلاد، ستجد أن كل فرد أينما كان مراسلا لها، وسيصلها الخبر اليقين مهما حاول البعض تغييبها".
وعلى مدار أسبوعين، بدأت من 14 يوليو/تموز الجاري، ساد توتر في القدس والمدن والبلدات الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة؛ إثر قيود فرضتها السلطات الإسرائيلية على دخول المسجد الأقصى.
وخلال تلك الفترة، قمعت الشرطة الإسرائيلية تظاهرات فلسطينية عديدة، رافضة لتقييد الدخول للمسجد؛ ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف الفلسطينيين، قبل أن تتراجع عن تلك القيود، مساء الجمعة الماضية، وتسمح بدخول المصلين دون شروط.