???? ??????? - ???? ?????????
14 نوفمبر 2016•تحديث: 14 نوفمبر 2016
القدس / أحمد الخليلي / الأناضول
استنكر النائب أسامة السعدي، رئيس لجنة الأسرى في "القائمة العربية المشتركة" في الكنيست الإسرائيلي (البرلمان)، استمرار الملاحقة السياسية والإجراءات التعسفية ضد الشيخ رائد صلاح، رئيس "الحركة الإسلامية في إسرائيل"، والمعتقل منذ مايو/أيار الماضي.
وقال "السعدي"، عبر بيان أصدره مساء الأحد، ووصل "الأناضول" نسخة منه، إنه "لا يمكن القبول بأي شكل من الأشكال بهذه الإجراءات التعسفية بحق الشيخ في أسره، من العزل الانفرادي إلى عدم السماح للنواب بزيارته، وغيرها من الإجراءات التعسفية التي يتعرض لها".
وفي وقت سابق من يوم الأحد، أعلن الشيخ رائد صلاح الدخول في إضراب مفتوح عن الطعام؛ احتجاجا على ظروف اعتقاله؛ حيث تحتجزه السلطات الإسرائيلية في زنزانة انفرادية.
وعلق "السعدي" على ظروف محاكمة الشيخ، قائلاً إن محاكمته "هي انتقام سياسي بعيد كل البعد عن إحقاق الحق، وإنما تكريس لسياسة ممنهجة وملاحقة ضد الجماهير العربية وقياداته".
وشدد في بيانه على "التضامن الكامل مع الشيخ رائد صلاح، الذي شرع في إضراب عن الطعام، احتجاجًا على الإجراءات التعسفية والملاحقة السياسية التي يتعرض لها".
وتابع: "نرفض الاستفراد بقيادات شعبنا ونطالب بالوقف الفوري لهذه الإجراءات والملاحقة السياسية، والتي نعلم علم اليقين أنها لن تثني الشيخ صلاح عن مناصرته للقدس والمسجد الأقصى وشعبنا بل ستزيده عزيمة وإصرارًا".
ويخضع الشيخ صلاح منذ الثامن من مايو/أيار الماضي لحكم بالسجن لمدة 9 أشهر بتهمة "التحريض على العنف"، خلال خطبة ألقاها في مدينة القدس الشرقية قبل 9 سنوات.
ومنذ ذلك الحين، يقبع الشيخ صلاح في سجن "بئر السبع" في جنوبي البلاد.
وتحتجز السلطات الإسرائيلية الشيخ صلاح في زنزانة انفرادية، كما تمنع الصحف والكتب عنه، وتلزمه في محبسه بمتابعة محطات تلفزة محددة.
وتسمح سلطات السجون لعائلته بزيارته مرة كل أسبوعين فقط، ولمحاميه بزيارته مرة أسبوعيا أو كل أسبوعين، دون أن تسمح لأي سجين بمرافقته في سجنه.
وفي 17 نوفمبر/تشرين ثاني 2015، قررت الحكومة الإسرائيلية حظر الحركة الإسلامية التي يقودها الشيخ صلاح.