نائب عربي بالكنيست يدين الاعتداء على مسجد حسن بك في يافا
في تصريح مكتوب أرسل نسخة منه لوكالة الأناضول
01 فبراير 2018•تحديث: 01 فبراير 2018
Quds
القدس/عبد الرؤوف أرناؤوط/الأناضول-
أدان نائب عربي في الكنيست الإسرائيلي، اعتداء عنصريا، وقع على مسجد "حسن بك"، في مدينة يافا (شمال) فجر اليوم الخميس.
وقال جمعة الزبارقة، عضو الكنيست عن القائمة العربية المشتركة، في تصريح مكتوب أرسل نسخة منه لوكالة الأناضول، إن الاعتداءات المتكررة على المقدسات الإسلامية والمسيحية من قبل المتطرفين والعنصريين اليهود، هي تجلٍ للتحريض العنصري الرسمي والشعبوي الذي تقوده حكومة اليمين الاستيطاني ضد المواطنين العرب".
وقال مكتب الزبارقة قد ذكر أن شخصا ألقى، فجر اليوم، عبوة زجاجية تحتوي على مادة مجهولة في باحة المسجد، دون وقوع إصابات تذكر.
ونقل عن الشيخ أحمد أبو عجوة، إمام وخطيب مسجد حسن بك قوله إن الشخص "تكلم العبرية وسأل أحد المصلين عند البوابة عمّا إذا المكان مسجدا، وعندما أجابه المصلي بالإيجاب، شتم المعتدي الدين الإسلامي والمسلمين، وألقى عبوة زجاجية تحتوي على مادة مجهولة، تحطمت في ساحة المسجد".
ولم يصدر أي تعقيب عن الشرطة الإسرائيلية بشأن الحادث.
ولكن الزبارقة حمّل مسؤولية انتهاك المقدسات "للحكومة الإسرائيلية عموما وللشرطة خصوصًا".
وقال إن الشرطة وأذرع الأمن "لم تحرك ساكنا، رغم أن الاعتداء فجر اليوم على مسجد حسن بك، ليس الأول، حيث تعرض المسجد لعدة اعتداءات بالماضي، ولم تفرض الشرطة عقوبات صارمة على المعتدين بل تساهلت معهم، وفي أحيان كثيرة لم تقبض الشرطة على الجاني ولم تكشف هوية الفاعل."
وأضاف الزبارقة:" تقاعس الشرطة وأذرع الأمن الإسرائيلي في هذا الشأن، رخصة للمجرمين المتطرفين لمواصلة الاعتداء على المسجد، وأن الشرطة تتحمل مسؤولية تبعيات الانتهاكات المتكررة".
ويعود بناء مسجد حسن بك إلى عهد الدولة العثمانية في فلسطين إذ بني عام 1916 وحمل اسم حاكم يافا العثماني في ذلك الوقت، حسن بك.