Arif Yusuf
16 نوفمبر 2016•تحديث: 16 نوفمبر 2016
الأنبار (العراق) / سليمان القبيسي / الأناضول
أفاد مصدر عشائري من ناحية "الرحالية" في محافظة الأنبار، غربي العراق، اليوم الأربعاء، بأن مليشيا يعتقد أنها شيعية قادمة من محافظة "كربلاء" اختطفت 13 مدنيا من أهالي الناحية على خلفية أحداث "عين التمر" الأخيرة.
كان خمسة انتحاريون من تنظيم "داعش" يرتدون أحزمة ناسفة هاجموا، قبل يومين، قضاء "عين التمر" التابع لمحافظة "كربلاء" المحاذية للأنبار؛ ما أسفر عن مقتل وإصابة أكثر من 12 من أهالي القضاء (ذي الغالبية الشيعية).
وفي حديث للأناضول، قال الشيخ عارف جديع، أحد شيوخ ووجهاء ناحية الرحالية، إن "مليشيا تحمل رايات ولافتات على مركبات مكتوب عليها يا حسين (شعارات يرفعها الشيعة)، قدمت من قضاء عين التمر في كربلاء جنوب الأنبار ودخلت إلى ناحية الرحالية 90 كم غرب الرمادي (مركز المحافظة)".
وأضاف جديع أن "تلك العناصر لم نعرف هويتها هل تابعة لمليشيات أبو الفضل العباس أو حزب الله أو كتائب الإمام علي أو العصائب (وهي فصائل تنضوي تحت راية ميليشيات الحشد الشعبي الشيعية الموالية لحكومة بغداد)".
ولفت إلى أن "تلك المليشيا داهمت عشرات المنازل في ناحية الرحالية، واختطفت 13 مدنيا من أبناء الناحية، وعادت بهم نحو قضاء عين التمر".
وأوضح أن "المليشيات اتهمت أبناء الرحالية بتسهيل دخول انتحاريي داعش إلى عين التمر؛ من أجل تفجير أنفسهم في المدنيين هناك"، دون توضيح أسباب تلك الاتهامات.
وبين جديع أن "ناحية الرحالية تسيطر عليها القوات الأمنية خاصة الشرطة ولم تشهد أي خرق أمني، ولكنها غالبا ما تتعرض لمضايقات من قبل المليشيات التي تأتي بين فترة وأخرى وتعتقل عددا من أبنائها ومن ثم تنقلهم إلى جهة مجهولة باتجاه كربلاء".
وتعتبر ناحيتي "الرحالية" و"النخيب" من النواحي التابعة للأنبار وترتبط حدوديا مع محافظة كربلاء، وتتعرضان بين الحين والآخر لانتهاكات من قبل المليشيات المسلحة.
يشار إلى أن اتهامات حقوقية محلية ودولية وجهت إلى "الحشد الشعبي" (ميليشيات شيعية تابعة للحكومة) بارتكاب انتهاكات بحق المدنيين السنة الفارين من مناطق سيطرة تنظيم "داعش" بالعراق.