19 نوفمبر 2022•تحديث: 19 نوفمبر 2022
جربة (تونس)/ هيثم المحضي/ الأناضول:
قالت الأمينة العامة لمنظمة الفرنكفونية، لويز ميشيكوابو، السبت، إن الأزمة التي شهدها العالم خلال السنوات الأخيرة لم تمنع منظمتها من تحقيق نتائج ملموسة، وأصبحت أكثر نجاعة وتضامنا.
وفي كلمتها خلال افتتاح الدورة 18 للقمة الفرنكفونية المنعقدة بجزيرة جربة التونسية، قالت ميشيكوابو، إن " الأربع سنوات الأخيرة لم تكن ملائمة لأننا واجهنا عواصف هبت على العالم على غرار أزمة كورونا والتغيرات المناخية والتغيرات السياسية، غير أن هذه العواصف لم تمنعنا من تحقيق نتائج ملموسة".
وأضافت: "المنظمة اصبحت أكثر نجاعة وتضامنا عبر الأنشطة التي يمكنها أن تغير حياة المواطنين".
وحول الأهداف التي تسعى المنظمة لتحقيقها، قالت ميشيكوابو، إنّها "ترتكز أساسا على العمل والتأثير في مجال التعليم والتنمية إضافة إلى جعل الفرنكفونية همزة وصل للتبادل والحوار لنزع التوتر إضافة إلى تشجيع الشباب بالفضاء الفرنكفوني".
وتشارك في القمة التي تتواصل أشغالها حتى الأحد، 89 دولة، منها 31 رئيس دولة وحكومة و5 نواب رؤساء حكومات وعدد كبير من وزراء الخارجية والوزراء المكلفين بالفرنكوفونية إضافة لسفراء وممثلين عن منظمات دولية وإقليمية.
ومن بين المسؤولين المشاركين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيس وزراء كندا جاستين ترودو.
وقال الرئيس التونسي قيس سعيد، في كلمة له خلال افتتاح القمة، إن "علينا أن نحلم بعالم أفضل من أجل الإنسانية جمعاء عالم مبني على العدالة والحريّة والمثل العليا التي نحن مدعوون لنقاسمها مع الإنسانية جمعاء".
وأضاف: "إذا نجحنا في جربة.. في التعرف إلى مشاكلنا والتغلب عليها فالجميع سيخرج منتصرا".
وقمة الفرنكوفونية الـ18 كان مقرر عقدها في تونس بنوفمبر/ تشرين الأول 2021، لكن تقرر تأجيلها لمدة عام، "من أجل السماح لتونس بأن تكون قادرة على تنظيم هذا اللقاء المهم في أفضل الظروف"، بحسب بيانين صدرا آنذاك عن المنظمة الدولية للفرنكوفونية والخارجية التونسية.
ومنذ عام 1986، تجتمع قمة الفرنكوفونية كل عامين على مستوى رؤساء الدول والحكومات الناطقة باللغة الفرنسية والمنضوية في المنظمة.
ويوجد مقر المنظمة في باريس وتضم 88 دولة وتتمثل مهامها الرئيسية في تعزيز اللغة الفرنسية والتنوع الثقافي واللغوي والسلام والديموقراطية وحقوق الإنسان ودعم التعليم.