30 يونيو 2020•تحديث: 30 يونيو 2020
محمد البكاي/ الأناضول
وصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وقادة دول الساحل الإفريقي، الثلاثاء، إلى العاصمة الموريتانية نواكشوط، للمشاركة بقمة "فرنسا وتجمع دول الساحل".
ووفق التلفزيون الرسمي بموريتانيا، وصل ماكرون ورؤساء وزعماء دول تشاد والنيجر ومالي وبوركينافاسو، إلى العاصمة نواكشوط.
وفي وقت لاحق من الثلاثاء، تنعقد قمة فرنسا وتجمع دول الساحل، لبحث تصاعد الهجمات الإرهابية في منطقة الساحل الإفريقي.
والإثنين، أعلنت وكالة الأنباء الموريتانية الرسمية، أن القمة ستعقد برئاسة مشتركة للرئيس محمد ولد الغزواني ونظيره الفرنسي ماكرون.
وتبحث القمة عدة موضوعات أبرزها "تصاعد هجمات إرهابية في الساحل الإفريقي، ومصير قوة عملية (برخان) العسكرية في مالي، وتقييم العمل العسكري ضد الجماعات المسلحة في المنطقة".
ومن المقرر أن يشارك في القمة، عبر تقنية "فيديو كونفرانس"، رؤساء حكومات ألمانيا وإيطاليا والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، وفق المصدر ذاته.
ودول مجموعة الساحل الإفريقي الخمس، هي موريتانيا التي تتخذ المجموعة من عاصمتها مقرا لأمانتها العامة، وبوركينا فاسو ومالي وتشاد والنيجر.
وفي عام 2014، أطلقت فرنسا عملية "برخان" العسكرية في مالي، بهدف القضاء على الجماعات المسلحة في منطقة الساحل الإفريقي والحد من نفوذها.
وتأتي هذه القمة في وقت تتصاعد فيها هجمات الجماعات المسلحة في مالي والنيجر وبوركينافاسو.
وفي يناير/كانون ثان الماضي، عقد قادة دول الساحل وفرنسا، قمة في مدينة "بو" جنوب غربي فرنسا، أعلن خلالها ماكرون إرسال 220 جنديا إضافيا إلى الساحل لتعزيز قوة برخان.
ومجموعة دول الساحل، تجمع إقليمي للتنسيق والتعاون، يهدف إلى مواجهة التحديات الأمنية والاقتصادية، والعمل على حشد تمويلات واستقطاب استثمار أجنبي للنهوض ببلدانه الأعضاء، وفق ما يعرّف التكتل نفسه.