27 أكتوبر 2022•تحديث: 28 أكتوبر 2022
نواكشوط / محمد البكاي / الأناضول
بحثت موريتانيا وبريطانيا، الخميس، الوضع الأمني بمنطقة الساحل الإفريقي وعدد من القضايا المتعلقة ببلدان المجموعة التي تضم بالإضافة إلى موريتانيا، كلا من مالي وبوركينا فاسو وتشاد والنيجر.
جاء ذلك خلال لقاء بين الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني والمبعوثة الخاصة للمملكة المتحدة إلى الساحل نيكولا كريسل.
ونقلت وكالة الأنباء الموريتانية الرسمية عن المسؤولة البريطانية قولها، إن المباحثات "تطرقت للوضع الإقليمي والأمن في منطقة الساحل"، دون مزيد من التفاصيل.
وتأتي زيارة المسؤولة البريطانية لنواكشوط في وقت تشهد فيه منطقة الساحل الإفريقي تنافسا قويا بين روسيا والدول الغربية خصوصا فرنسا.
وعززت روسيا خلال الأشهر الأخيرة من وجودها في عدد من البلدان الإفريقية خاصة مالي التي زودتها موسكو قبل أشهر بشحنات من العتاد العسكري بينها طائرات حربية.
على صعيد آخر قالت المسؤولة البريطانية، إنها "بحثت مع ولد الشيخ الغزواني، الفرص المتاحة للمستثمرين البريطانيين في موريتانيا والشراكة القوية بين البلدين والسبل الكفيلة بتعزيز هذه الشراكة".
وافتتحت بريطانيا سفارتها في نواكشوط عام 2018 وذلك بالتزامن مع اكتشاف كميات كبيرة من الغاز في هذا البلد العربي الواقع في غرب إفريقيا.
وتعتبر شركة "بريتش بتروليوم" البريطانية، أبرز الشركات المستثمرة في مجال التنقيب واستغلال الغاز بموريتانيا وترتبط بعقود في هذا المجال مع الحكومة الموريتانية.