02 ديسمبر 2022•تحديث: 03 ديسمبر 2022
نواكشوط / محمد البكاي / الأناضول
دعت قوى سياسية معارضة، الجمعة، إلى حماية المكتسبات الديمقراطية في وجه مساعي النظام "لتقويضها والالتفاف عليها".
جاء ذلك في بيان مشترك لشخصيات وأحزاب سياسية معارضة بينها حزب "التجمع الوطني للإصلاح والتنمية" ثاني أكبر حزب ممثل في البرلمان بعد الحزب الحاكم.
وفي بيانها رفضت القوى المعارضة ما سمّته "تضييق الإرادة الرسمية للحريات من خلال منع قوى وطنية ذات حضور معتبر في الساحة، من حقّها في الحصول على تراخيص لمشاريعها الحزبية".
وحذّر البيان من استمرار "تفشّي الفساد في الإدارة"، مطالبا "بإصلاحات جدّية قادرة على تخفيف معاناة المواطنين الذين يطحنهم سوء الأوضاع المعيشية والصحية والتعليمية".
ومن حين لآخر، تؤكد الحكومة رغبتها باستمرار التهدئة السياسية والتشاور بين مختلف الأطياف السياسية في البلاد، وأنها تعمل لمواجهة كل أشكال الفساد.
ووفق البيان، تعهّد الموقّعون عليه بالعمل على "رصّ صفوف المعارضة وتهيئة الظروف لتحالف واسع بين مختلف تشكيلاتها، لكسب الرهان في الاستحقاقات الانتخابية القادمة".
وتشهد موريتانيا خلال أشهر انتخابات نيابية ومحلية، فيما تنظم الانتخابات الرئاسية في العام 2024.
وبعد أشهر من انتخابه عام 2019 لفترة رئاسية تستمر 5 سنوات، استقبل الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني قادة أحزاب المعارضة وأعقب ذلك هدوء سياسي استمر طيلة الفترة الماضية من ولايته.