15 أكتوبر 2020•تحديث: 15 أكتوبر 2020
نواكشوط/ محمد البكاي/ الأناضول
دعا قائد الأركان الموريتاني، محمد بمبه مكت، الخميس، دول الساحل الإفريقي إلى توحيد الجهود من أجل مواجهة متعددة الأبعاد لظاهرة الإرهاب.
جاء ذلك خلال لقاء عقده قادة أركان دول مجموعة الساحل، بمشاركة قائد قوة "برخان" الفرنسية، عبر تقنية الفيديو، لبحث الأوضاع الأمنية بالمنطقة، حسبما أفادت وكالة الأنباء وموقع الجيش الموريتانيين.
وتطرق مكت في كلمته خلال الاجتماع، إلى "اتساع نطاق عمليات المجموعات الإرهابية المسلحة، والتطور المستمر لأساليبها القتالية".
وشدد على أن ذلك "يدعو إلى ضرورة توحيد الجهود من أجل مواجهة متعددة الأبعاد لظاهرة الإرهاب، وعلى نطاق أوسع التطرف العنيف".
وأضاف أن "بروز مناخ سلمي وأمني، ودفع الأنشطة الاقتصادية أمور لا غنى عنها، لتعزيز ثقة المواطنين بالسلطات في المناطق المعزولة (من دول الساحل الإفريقي)".
كما دعا قائد الجيش الموريتاني، إلى القيام بـ"أكبر تعبئة لرصد الأموال المخصصة لتمويل الاستراتيجية التنموية والأمنية لدول الساحل".
وأردف: "الالتزامات التي تم اتخاذها على مستوى مختلف هيئات مجموعة الخمس في الساحل، يجب أن تمكن من إنشاء ظروف ملائمة لعودة سيادة الدولة على المناطق الحساسة (في دول الساحل)".
ومجموعة دول الساحل، تجمع إقليمي للتنسيق والتعاون، يهدف إلى مواجهة التحديات الأمنية والاقتصادية، والعمل على حشد تمويلات واستقطاب استثمار أجنبي للنهوض ببلدانه الأعضاء، وفق ما يعرّف التكتل نفسه.
وتضم مجموعة الساحل الإفريقي خمس دول هي، موريتانيا وبوركينا فاسو ومالي وتشاد والنيجر.
وتنشط بمنطقة الساحل الإفريقي العديد من التنظيمات المتطرفة، بينها فرع "القاعدة ببلاد المغرب".
وتشن هذه التنظيمات من حين لآخر هجمات تستهدف الثكنات العسكرية والأجانب بعدد من دول الساحل الإفريقي، خصوصا في مالي، التي سيطرت على أقاليمها الشمالية تنظيمات متشددة في 2012، قبل طردها إثر تدخل قوات فرنسية.