28 ديسمبر 2019•تحديث: 28 ديسمبر 2019
نواكشوط / محمد البكاي / الأناضول
بدأت فعاليات المؤتمر العام لحزب "الاتحاد من أجل الجمهورية" الموريتاني الحاكم، السبت، بقصر المؤتمرات في العاصمة نواكشوط، والذي يستمر يومين.
ومن المقرر أن ينتخب المشاركون في المؤتمر في وقت لاحق من مساء السبت رئيسا جديدا للحزب، خلفا لرئيسه السابق سيدي محمد ولد محم، الذي استقال في مارس/آذار الماضي.
وقال الأمين العام للحزب محمد ولد عبد الفتاح، في كلمة الافتتاح، إن المؤتمر، يهدف لـ "الانفتاح على جميع القوى السياسية التي دعمت مشروع الرئيس الحالي للبلاد محمد ولد الغزواني".
ومن المقرر أن يصوت المشاركون في المؤتمر على 9 تعديلات تطال الحزب، ومنها رفع أعداد كل من أعضاء المكتب التنفيذي من 21 عضواً إلى 31 عضواً، ونواب رئيس الحزب من 4 إلى 5 نواب، وأعضاء المجلس الوطني من 120 عضواً إلى 220 عضواً.
ومؤخرا، أعلن عدد من التجمعات السياسية اندماجها بالحزب الحاكم، آخرها، حزب "العهد الوطني للديمقراطية" (عادل) المعارض، ومن بينها "تيار راشدون" الذي يرأسه القيادي السابق بحزب (تواصل) الإسلامي عمر الفتح.
وعلى مدى الأسابيع الماضية، شهد حزب الاتحاد من أجل الجمهورية أزمة بعد ترأس الرئيس السابق للبلاد محمد ولد عبد العزيز، اجتماعا للجنة تسيير الحزب في 21 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.
ويرى عدد من قادة الحزب، أن اجتماع ولد عبد العزيز بلجنة تسيير الحزب يشكل "تشويشا" على المشهد السياسي في البلاد.
وتوترت العلاقة بين ولد عبد العزيز والرئيس الحالي محمد ولد الغزواني بسبب محاولة ولد عبد العزيز الهيمنة على الحزب الحاكم.