???? ????? ???? ?????
01 نوفمبر 2017•تحديث: 01 نوفمبر 2017
غزة/ محمد ماجد/ الأناضول
طالبت شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية (تضم 133 منظمة)، بريطانيا، اليوم الأربعاء، بتحمل مسؤوليتها التاريخية عن النتائج الكارثية التي تسببت فيها لشعب الفلسطيني، بسبب "وعد بلفور"، الذي مهّد لإقامة إسرائيل على أرض فلسطين التاريخية.
وقالت الشبكة، في بيان تلقت الأناضول نسخة منه، إنه "يجب على بريطانيا أن تسعى لإصلاح موقفها الخاطئ، الذي يتجاهل القانون الدولي، ويسهم في استمرار انتهاكات قواعد القانون الدولي الإنساني، والقانون الدولي لحقوق الإنسان".
وأضافت أن "وعد بلفور يشكل تقويضًا لقيم العدالة والحرية وحقوق الإنسان، التي تدعي الحكومة البريطانية أنها تدافع عنها اليوم".
وأشارت إلى أن "وعد بلفور أسس لأكبر جريمة تهجير قسري، وتطهير عرقي شهدها التاريخ الحديث".
وأوضحت الشبكة أن "الفلسطينيين دفعوا ثمن وعد بلفور باهظًا، حتى الآن، حيث تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي جرائمها التي ترقى لمستوى الجرائم ضد الإنسانية".
وطالبت الشبكة كل من: الحكومة البريطانية، والمجتمع الدولي، والأمم المتحدة "بتحمل مسئوليتهم القانونية والتاريخية والأخلاقية عن مأساة الشعب الفلسطيني، وأن يعملوا على ضمان احترام قرارات الشرعية الدولية".
و"وعد بلفور"، هو الاسم الشائع المُطلق على الرسالة التي بعثها وزير الخارجية البريطاني الأسبق آرثر جيمس بلفور، في 2 نوفمبر/ تشرين الثاني 1917، إلى اللورد (اليهودي) ليونيل وولتر دي روتشيلد، يشير فيها إلى أن حكومته ستبذل غاية جهدها لإنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين.
ويطالب الفلسطينيون رسميًا وشعبيًا، بريطانيا بالاعتذار عن هذا الوعد، الذي مهّد لإقامة دولة إسرائيل على أرض فلسطين التاريخية، كما يطالبون لندن بالاعتراف بالدولة الفلسطينية.
وشبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية تجمع ديمقراطي مدني مستقل، يهدف إلى إسناد وتمكين وتقوية المجتمع الفلسطيني في إطار تعزيز مبادئ الديمقراطية والمجتمع المدني والتنمية المستديمة، تقدم الشبكة خدماتها دون تمييز على أساس بما في ذلك الدين أو الجنس أو العرق، كما تعرف نفسها على موقعها الإلكتروني.