منصات مجتمع مدني تركية تطلق نداء لحماية القدس والأقصى
دعا النداء المسلمين بالعالم إلى بذل كل جهد ممكن لتحرير القدس والمسجد الأقصى من الاحتلال الإسرائيلي
30 يوليو 2020•تحديث: 30 يوليو 2020
Istanbul
إسطنبول/ الأناضول
أطلقت منصات مجتمع مدني تركية، الخميس، نداء إلى الأمة الإسلامية والعالم، تطالب فيه بحماية مدينة القدس والمسجد الأقصى والآثار المقدسة بالمدينة، من ممارسات الاحتلال الإسرائيلي.
وشارك في النداء، منصة أنقرة للمجتمع المدني، ومنصة كلنا مريم، ومنصة القدس أمانتي، ومنصة الإرادة الوطنية، واتحاد الفلسطينيين في تركيا، وفق بيان صادر عن هذه المنصات، تلقت الأناضول نسخة منه.
وجاء في النداء، الذي وجهته المنصات التركية بمناسبة يوم عرفة (أهم شعائر الحج)، أن "مسؤولية كل المسلمين بالعالم، بذل كل جهد ممكن وأن يسعوا لتحرير القدس والمسجد الأقصى من الاحتلال الواقع عليه".
وأضاف: "يتوجّب على جميع المنظّمات غير الحكومية إنشاء فروع لها بالقدس، وتطوير مشاريع لإنقاذ المسجد الأقصى من الاحتلال ودعم مقاومة المسلمين هناك".
وطالب النداء، منظمة التعاون الإسلامي بمتابعة المبادرات السياسية واستخدام الآليات ذات الصلة للعمل من أجل حماية القدس والمسجد الأقصى.
وشدد على ضرورة أن تطبق الأمم المتحدة والمؤسسات الدولية ذات الصلة واجبها بفرض عقوبات ضد سياسات إسرائيل التي تدمر التراث الديني والثقافي والتاريخي بمدينة القدس.
وأشار أنه سيتم الإعلان عن أسبوع من الفعاليات في ذكرى "الإسراء والمعراج" المقبلة، لتنمية الوعي العالمي حول مدينة القدس.
ويحتفل المسلمون، في العالم، في 26 رجب بالتقويم الهجري سنويا (توافق الذكرى المقبلة 10 مارس/ آذار 2021)، بمناسبة الإسراء والمعراج، وهي ليلة أسري فيها بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم إلى المسجد الأقصى، ومنه عرج به إلى السماء، كما فُرضت فيها الصلوات الخمس.
وفي السياق، أشارت منصات المجتمع المدني في بيانها، أنها تسعى لإنشاء "مجلس شورى القدس"، من المنظمات والمؤسسات غير الحكومية على نطاق عالمي بأقرب وقت، لتعزيز التضامن مع المدينة المقدسة.
وبالسنوات الأخيرة، سرعت الحكومة الإسرائيلية، من عمليات الاستيطان في مدينة القدس، إضافة لتكثيف الاعتداءات على الفلسطينيين المقدسيين والمسجد الأقصى.
وكان الفلسطينيون رفضوا خطة صفقة القرن المزعومة، التي أعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في يناير/ كانون الثاني الماضي.
وتعتبر الخطة الأمريكية، القدس، بشطريها الشرقي والغربي عاصمة لإسرائيل.
ويصر الفلسطينيون على أن القدس الشرقية، التي احتلتها إسرائيل عام 1967، هي عاصمة الدولة الفلسطينية المستقبلية.