أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزّة، السبت، أنّها تعاملت مع 200 حالة إصابة بمرض الحصبة، الذي أودى بحياة شخصين، منذ يونيو/حزيران 2019.
وقال مجدي ظهير، مدير الطب الوقائي في الوزارة، في حديث مع الأناضول، إن "وزارة الصحة سجلت 200 حالة إصابة بمرض الحصبة، الذي تسبب بوفاة حالتين فقط، منذ يونيو/حزيران الماضي وحتى اليوم".
وأضاف أن مرض الحصبة "أعلن عن وجوده في مناطق عديدة في الدول المحيطة لقطاع غزة".
ولفت إلى أن وزارته تتعامل مع المرض وفق الإجراءات الصحية المتبعة بدول العالم.
وأشار إلى أنها نفذت منذ اكتشاف المرض حملة تطعيم شملت بشكل أساسي الطواقم العاملة في المؤسسات الصحية؛ بسبب الكشف عن إصابة بعضهم.
وأوضح أنه بداية من الأحد القادم سيتم تقديم التطعيم الخاص بالمرض للأطفال الذين هم عرضة للإصابة من عمر 6 شهور وحتى عام، مشيرا إلى أن فلسطين، ومنذ حوالي 35 عاما، تلتزم بجرعات التطعيم المعتمدة عالميا.
ولم يحدد ظهير في تصريحاته أعمار المصابين بالمرض أو أماكن تركزهم في القطاع.
من جانبه، قال مدير عام مجمع الشفاء الطبي الحكومي بمدينة غزة، محمد أبو سلمية، في تصريحات لإذاعة محلية، إن "من بين حالات الحصبة التي تم رصدها، إصابة طبيب و25 ممرضا، كونهم ضمن الفئة الأكثر احتكاكاً بالناس".
وأشار أبو سلمية أن وزارة الصحة أطلقت لأجل ذلك تحذيرات للمؤسسات الصحية والطبية تنبهها فيها لاتخاذ إجراءات إضافية تواجه بها هذا المرض المعدي.
وتظهر أعراض المرض، في ارتفاع درجات الحرارة والسعال والزكام وتهيج العينين واحمرارها، إضافة لألم في الحلق، والطفح الجلدي في جميع أنحاء الجسم.
وفي يوليو/تموز الماضي، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية (مقرها رام الله) أن نسبة تطعيم الأطفال في فلسطين تجاوزت 99 بالمئة.
ووفقا لمنظمة الصحة العالمية، فلا تزال الحصبة من الأسباب الرئيسية؛ لوفاة صغار الأطفال في جميع أنحاء العالم، على الرغم من توافر لقاح مأمون وناجع لمكافحتها.
وأضافت أن عام 2015 شهد وقوع أكثر من 134 حالة وفاة؛ بسبب هذا المرض حول العالم، وكانت معظم تلك الوفيات بين الأطفال دون سن الخامسة.