16 مارس 2022•تحديث: 17 مارس 2022
نيويورك/ محمد طارق/ الأناضول
حذر مندوب ليبيا لدى الأمم المتحدة، طاهر السني، الأربعاء، من عودة "شبح الانقسام" لبلاده، حيث تعاني حالة "انسداد سياسي" جراء عدم إجراء الانتخابات.
جاء ذلك في كلمة له خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي حول "الحالة في ليبيا". منعقدة حاليا في مقر الأمم المتحدة بنيويورك
وقال السني إن "الوضع في ليبيا بات في غاية الحساسية، وهناك حالة انسداد سياسي جراء عدم تنفيذ الاستحقاق الانتخابي، الذي كان مقررا في (24) ديسمبر/ كانون الأول الماضي".
وهذه الانتخابات تعذر إجراؤها بسبب خلافات بين المؤسسات الرسمية الليبية بشأن قانوني الانتخاب، ودور القضاء في العملية الانتخابية.
وأضاف أن "شبح الانقسام السياسي يخيم علينا من جديد، وليس أمامنا سوى العمل معا في هذه الفترة وتركيز الجهود لنزع أي فتيل للصراع ومنع أي قتال محتمل".
وشدد على "ضرورة الاستجابة لتطلعات قرابة 3 ملايين ناخب ليبي كان يسعون للمشاركة في الانتخابات".
ودعا كل الجهات الدولية الفاعلة إلى "دعم جهود المفوضية العليا للانتخابات من أجل الترتيب للاستحقاقات القادمة".
وقال السني إن "جهود المجلس الرئاسي مستمرة للتوصل إلى توافق بين الليبيين وحل الانسداد السياسي الحالي وتحقيق المصالحة الوطنية".
وحذر من "عواقب خطيرة" جراء "محاولات بعض الجهات (لم يسمها) نقل الصراعات الإقليمية إلي ليبيا والتلاعب بورقة الطاقة".
وتتصاعد مخاوف من انزلاق ليبيا مجددا إلى "حرب أهلية"، بعد تنصيب مجلس النواب بطبرق (شرق)، فتحي باشاغا رئيسا لحكومة جديدة، في الأول من مارس/ آشار الجاري
ويرفض رئيس حكومة الوحدة الوطنية، عبد الحميد الدبيبة، تسليم السلطة إلا لحكومة تأتي عبر برلمان جديد منتخب.
ويستند الدبيبة إلى مخرجات الملتقى السياسي الليبي، الذي حدد مدة عمل السلطة التنفيذية الانتقالية بـ18 شهرا تمتد حتى 24 يونيو/ حزيران المقبل.
ويأمل الليبيون إجراء انتخابات برلمانية ورئاسية تساهم في إنهاء نزاع مسلح عانى منه لسنوات بلدهم الغني النفط.