??? ?????
22 يونيو 2016•تحديث: 22 يونيو 2016
مأرب/ علي عويضة/ الأناضول
طرح المندوب الدائم لليمن لدى الأمم المتحدة السفير خالد اليماني، مساء اليوم الثلاثاء، 4 نقاط، قال إن "خارطة الحل في اليمن ينبغي أن تشملها".
وقال اليماني في كلمة له خلال جلسة الإحاطة المفتوحة حول الوضع في اليمن، ونشرتها وكالة الأنباء الرسمية، إن "خارطة الحل المرتقبة يجب أن تشمل الانسحاب وتسليم السلاح الثقيل والمتوسط للدولة في جميع مناطق الجمهورية، وخروج كافة مليشيات الحوثي التي تم إلحاقها بالمؤسسات الأمنية والعسكرية".
كما أكد ضرورة "إلغاء الإعلان الدستوري وكل الإجراءات التي ترتبت على ما يسمى باللجنة الثورية"، إضافة إلى "عودة مؤسسات الدولة والحكومة إلى العاصمة لممارسة عملها، وتصحيح كافة الاختلالات في الجهاز الإداري للدولة، الناتجة عن الانقلاب".
وأشار إلى أن "ما يتم عرضه من قبل الوفد الحكومي في الكويت هو السلام القابل للاستدامة، وليس حلولاً ترقيعية تعيد إنتاج أزمة اليمن والمخاطر التي تهدد وجوده، وكذلك أمن واستقرار منطقة الخليج والجزيرة العربية".
وكان مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد، قد أبلغ مجلس الأمن الدولي، أنه سيطرح على أطراف الأزمة اليمنية خلال الأيام القليلة المقبلة، "خارطة طريق تستهدف إنهاء الصراع واستعادة مسار عملية سياسية سلمية في البلاد".
وقال في إفادة قدمها إلى أعضاء مجلس الأمن، عبر دائرة تلفزيونية من الكويت، إن مشاورات الكويت تستهدف "التوصل إلى اتفاقية سلام مستدامة وشاملة بغرض إحلال الأمن والاستقرار لليمن ولشعبه وتمثل ومضة أمل لمنطقة الشرق الأوسط المبتلية بسلسلة من النزاعات الإقليمية والدولية".
ولفت اليماني، إلى أن النقاط الأربع تعتبر "خطوات تشكل مقدمة ضرورية لتوسيع الحكومة واستئناف العملية السياسية التي أجهضت عقب الانقلاب الحوثي، واستكمال مهام المرحلة الانتقالية، وإجراء الانتخابات وصولاً لقيام الدولة الاتحادية".
وتابع السفير اليمني "السلام الذي نتطلع له يعني نهاية الحرب المدمرة التي استهدفت شعبنا ومقدراته، وليس إعادة إنتاج السلطة القائمة بالانقلاب"، لافتاً إلى أن "القوى الانقلابية (الحوثيين وحزب صالح) منذ سيطرتها على العاصمة صنعاء عملت على التدمير الممنهج للاقتصاد الوطني، عبر استنزاف ما يقرب من 5 مليارات دولار أمريكي من احتياطي العملة النقدية الأجنبية في البنك المركزي لدعم عملياتها الحربية".
وتدور في عدة محافظات يمنية، منذ مارس/ آذار الماضي، معارك بين جماعة "أنصار الله" الحوثيين، وقوات الرئيس السابق علي عبد الله صالح، من جهة، والقوات الحكومية و"المقاومة الشعبية"، التابعة للرئيس عبد ربه منصور هادي، من جهة أخرى.