أحمد المصري - الأناضول
أعفى العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز، اليوم الإثنين، أمير المنطقة الشرقية وأمير منطقة المدينة المنورة من منصبيهما، وعيّن بدلاً منهما نجلي ولي العهد الحالي والراحل، وهو ما اعتبره مراقبون ضخًا لدماء جديدة في السلطة.
وبموجب الأمر الملكي، الذي نقلته وكالة الأنباء السعودية الرسمية، يتولى الأمير سعود، وهو نجل ولي العهد الراحل الأمير نايف بن عبدالعزيز، مسؤولية المنطقة الشرقية الاستراتيجية الغنية بحقول النفط بدلا من الأمير محمد الذي ظل أميرًا للمنطقة الشرقية على مدار 28 عامًا.
وإضافة إلى كون المنطقة الشرقية غنية بالنفط، فبها أيضا يقيم الأكثرية الشيعية، وقد شهدت خلال العامين الماضيين تظاهرات محدودة تطالب بالإصلاح وبالإفراج عن معتقلين شيعة.
وجاء في الأمر الملكي الثاني "يُعفي الأمير عبدالعزيز بن ماجد بن عبدالعزيز آل سعود، أمير منطقة المدينة المنورة، من منصبه بناءً على طلبه، ويُعيّن الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود أميرًا لمنطقة المدينة المنورة بمرتبة وزير".
وبمقتضى هذا الأمر يتولى الأمير فيصل، هو نجل ولي العهد السعودي الأمير سلمان، مسؤولية منطقة المدينة المنورة، بدلا من الأمير عبدالعزيز بن ماجد الذي تولي مسؤوليتها منذ 7 سنوات.
وكان العاهل السعودي قد أعفى في 5 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي وزير الداخلية الأمير أحمد بن عبدالعزيز من منصبه "بناءً على طلبه"، وعيّن الأمير محمد بن نايف، نجل ولي العهد السعودي الراحل، والذي كان يشغل منصب مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية خلفا له.
ويرى مراقبون أن تلك التغييرات بمثابة ضخ دماء جديدة في المناصب العليا للسلطة، بدخول أحفاد الملك عبدالعزيز آل سعود، مؤسس المملكة العربية السعودية، للمناصب العليا، وتدوير المناصب.