Laith Al-jnaidi
05 مايو 2026•تحديث: 05 مايو 2026
عمان/ ليث الجنيدي/ الأناضول
أدان ملك الأردن عبد الله الثاني، الثلاثاء، تجدد "الاعتداءات" الإيرانية على الإمارات، مؤكدا دعم بلاده لأبو ظبي في جميع الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها وسيادتها.
والاثنين، أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية في بيان، تعاملها مع 15 صاروخا و4 طائرات مسيّرة قادمة من إيران، ما أسفر عن 3 إصابات واندلاع حريق في منطقة صناعة النفط بالفجيرة، وذلك في أول هجوم منذ بدء الهدنة بين واشنطن وطهران في 8 أبريل/ نيسان الماضي.
بينما أشار مسؤول عسكري إيراني مطلّع، الاثنين، إلى أن بلاده لم تكن لديها خطة مسبقة لاستهداف الإمارات ولا المنشآت في ميناء الفجيرة الإماراتي، متهما الجيش الأمريكي بما حدث، وفق التلفزيون الإيراني.
وأفاد الديوان الملكي الأردني في بيان، بأن الملك عبد الله أجرى اتصالا مع رئيس الإمارات محمد بن زايد، أدان خلاله تجدد "الاعتداءات الإيرانية" على بلاده.
وأكد على "تضامن المملكة الكامل مع الإمارات في مواجهة هذه الاعتداءات".
وأعرب عن دعم الأردن "جميع الإجراءات التي تتخذها دولة الإمارات لحماية أمنها وسيادتها".
وشدد الملك على "ضرورة العمل لاستدامة التهدئة في الإقليم، واحترام سيادة الدول العربية وأمنها".
وتأتي هذه التطورات بينما تتصاعد مواجهة بين الولايات المتحدة وإيران بشأن الملاحة في مضيق هرمز الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية، ما ينذر باحتمال انهيار الهدنة السارية منذ 8 أبريل الماضي.
وبعد حشدها قوات وطائرات مقاتلة، بدأت واشنطن الاثنين، ما قالت إنها عملية لمساعدة السفن التابعة لدول "محايدة" والعالقة في المضيق على العبور، وهو ما اعتبرته طهران خرقا لوقف إطلاق النار.
ومع جمود مسار المفاوضات بين الجانبين، بدأت واشنطن في 13 أبريل حصارا بحريا على الموانئ الإيرانية، ومنها المطلة على هرمز، فردت طهران بمنع المرور في المضيق إلا بتنسيق معها.
وفي 28 فبراير/ شباط الماضي، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران، أسفرت عن أكثر من 3 آلاف قتيل، حسب طهران التي شنت هجمات قتلت وجرحت أمريكيين وإسرائيليين.
ونفذت إيران أيضا هجمات ضد ما قالت إنها قواعد ومصالح أمريكية في دول عربية، بينها الإمارات، لكن بعضها خلّف قتلى وجرحى مدنيين وأضر بمنشآت مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.