29 يوليو 2019•تحديث: 29 يوليو 2019
ليبيا/ الأناضول-
قتل مسعف، الاثنين، إثر استهداف جديد شنت قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر على سيارة إسعاف جنوبي طرابلس.
جاء ذلك في بيان عبر فيسبوك نشرته صفحة المكتب الإعلامي لعملية "بركان الغضب"، التي أطلقتها حكومة "الوفاق" الليبية لصد هجوم قوات حفتر على العاصمة طرابلس.
وأفاد البيان أن قوات حفتر "ارتكبت جريمة أخرى تضاف لسجل جرائم الحرب باستهداف سيارة إسعاف في وادي الربيع".
وأشار إلى "استشهاد المُسعف عبد الحفيظ ابو بريدعة"، مؤكدا أن تلك "الجريمة ستمراراً لسجل قوات حفتر في استهداف فرق الإسعاف والأطقم الطبية والمستشفيات"
وتقول تقارير ليبية إن حفتر في ظل الخسائر المتكررة مؤخرا كثف من هجماته على المنشآت المدنية والمدنيين، وهو اتهام عادة ما نفته قوات حفتر، التي تقول إنها تشن مواجهات لمحاربة الإرهاب.
وبعد مرور قرابة 4 أشهر من بداية هجومها على طرابلس، في 4 أبريل/نيسان الماضي، لم تتمكن قوات حفتر من إحداث اختراق حقيقي نحو وسط طرابلس، فيما تعددت اخفاقاتها في الفترة الأخيرة.
وتتمثل أبرز إخفاقات حفتر، في خسارة الجناح الغربي بعد هزيمة قواته في مدينة الزاوية (45 كلم غرب طرابلس)، وفقدان قلب الجيش في غريان.
وأسفر هجوم قوات حفتر على طرابلس منذ بدايته وحتى 5 يوليو/تموز الجاري، عن سقوط أكثر من ألف قتيل، ونحو 5 آلاف و500 جريح، وفق منظمة الصحة العالمية.