14 يوليو 2018•تحديث: 14 يوليو 2018
العراق/ علي جواد وعلى محمد/ الأناضول
قُتل متظاهر وأصيب 67 شخصاً بجروح، بينهم عناصر أمن، مساء الجمعة، في مواجهات رافقت محاولة محتجين اقتحام مبنى مجلس محافظة ميسان ومنزل محافظ ذي قار جنوبي البلاد، بحسب مصدر أمني وبيان للشرطة.
وقال الملازم أول كريم الأسدي، في شرطة ميسان، للأناضول، إن قوات الأمن "لجأت إلى استخدام الهراوات في بداية الأمر" لمنع المتظاهرين على سوء الخدمات والبطالة من اقتحام مبنى مجلس محافظة ميسان وسط مدينة العمارة، وأصيب تسعة من عناصر الأمن بجروح، ونحو 16 متظاهراً.
وأوضح الأسدي أن متظاهرا لقي مصرعه إثر تعرضه لإصابات بالغة، أثناء منع قوات الأمن المتظاهرين من اقتحام المبنى، مبيناً أن "الوضع الأمني في مدينة العمارة متوتر".
وفي محافظة ذي قار، قالت قيادة الشرطة، في بيان، إن "36 عنصرا أمنيا من المكلفين بحماية منزل محافظ ذي قار، يحيى الناصري، أصيبوا بجروح، جراء تعرضهم لرشق بالحجارة من قبل المتظاهرين".
وأضافت أن "ستة مواطنين أصيبوا أيضا بجروح بنفس المكان".
وتصاعدت احتجاجات في محافظة البصرة (جنوب)، منذ الأحد الماضي، إثر مقتل محتج وإصابة ثلاثة آخرين؛ جراء ما قال محتجون إنها أعيرة نارية أطلقتها قوات الأمن لتفريق محتجين على البطالة وسوء الخدمات العامة الأساسية.
ولم تهدأ وتيرة الاحتجاجات، رغم زيارة رئيس الوزراء، حيدر العبادي، إلى البصرة، صباح اليوم، وتقديمه وعودا بمعالجة المشاكل الخدمية وتوفير فرص عمل في المحافظة.
وامتدت المظاهرات، مساء اليوم، لتشمل محافظات ذي قار وبابل وكربلاء وميسان والديوانية والنجف.
واقتحم محتجون في النجف مطارها الدولي، اليوم، وسيطروا على المدرج الخاص بهبوط وإقلاع الطائرات، ما أدى إلى إعلان توقف حركة الملاحة الجوية حتى إشعار آخر.