08 أكتوبر 2016•تحديث: 09 أكتوبر 2016
صنعاء/ زكريا الكمالي/ الأناضول
قتل مسؤول محلي بارز في اليمن وأصيب وزيرا الدفاع والداخلية إلى جانب قيادات أمنية وعسكرية موالية لجماعة "أنصار الله" (الحوثيون) ضمن حصيلة قتلى وجرحى وصلت لأكثر من 450 شخصاً إثر قصف جوي، اليوم السبت، استهدف مجلس عزاء في العاصمة صنعاء، بحسب شهود ومصادر طبية وإعلامية.
وأفاد شهود عيان في وقت سابق للأناضول بأن غارتين استهدفتا قاعة لتلقي العزاء في والد وزير الداخلية جلال الرويشان الموالي للحوثيين، أسفرت عن سقوط عشرات القتلى والجرحى من بينهم الوزير (لم تُعرف طبيعة إصابته على الفور)، فيما لم تعط رقما محدداً لكلا الطرفين من الضحايا.
ولاحقا أعلنت منظمة أطباء بلا حدود الدولية الإنسانية، في سلسلة "تغريدات" على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، سقوط 400 جريح فقط، دون التطرق إلى عدد القتلى، فيما نقلت وكالة "سبأ" الخاضعة لسيطرة الحوثيين، سقوط 450 قتيل وجريح.
وفيما لم تعط المصادر السابقة رقماً لعدد القتلى والجرحى على حدة، قالت وكالة "خبر" التابعة للرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح، إن نحو 100 قتيل سقط في الضربات الجوية التي استهدفت مجلس العزاء.
وما تزال الحصيلة الدقيقة لأعداد القتلى وهوياتهم غامضة، لكن قناة "المسيرة" التابعة للحوثيين، ذكرت في وقت سابق اليوم، أن من بين قتلى الغارات، حاكم (عمدة) مدينة صنعاء عبدالقادر هلال الموالي للجماعة.
وقالت مصادر طبية للأناضول، إن وزير الدفاع المعين من قبل الحوثيين، اللواء حسين خيران، تعرض لإصابات بليغة، بالإضافة إلى قادة من الصف الثاني للحوثيين وصالح.
وأشارت المصادر الطبية إلى إصابة قائد الأمن المركزي الموالي للحوثيين، اللواء عبدالرزاق المروني، وقائد قوات الاحتياط اللواء علي بن علي الجائفي.
وفيما لم يذكر الشهود هوية القصف الجوي، اتهم الحوثيون عبر قناة "المسيرة"، التحالف العربي بشن تلك الغارات، وهو ما نفاه التحالف الذي تقوده المملكة العربية السعودية، لاحقاً، قائلا إنه لم ينفذ أي عمليات جوية مكان التفجير بصنعاء، بحسب ما نقلت قناة العربية السعودية.