Wassim Samih Seifeddine
16 أغسطس 2024•تحديث: 17 أغسطس 2024
وسيم سيف الدين/ الأناضول
قُتل شخص وأُصيب آخر، الجمعة، في غارة إسرائيلية استهدفت بلدة عيترون، فيما تسببت قنبلة ضوئية إسرائيلية باندلاع حريق في سهل مرجعيون جنوب لبنان.
وقالت وزارة الصحة اللبنانية في بيان: "الغارة الإسرائيلية المعادية التي طالت بلدة عيترون (جنوب لبنان) أدت إلى استشهاد شخص وإصابة آخر بجروح".
من جهتها، أفادت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية، "باندلاع حريق كبير في سهل مرجعيون جراء سقوط قذيفة ضوئية إسرائيلية قبالة مستعمرة المطلة فيما أغار الطيران الحربي الاسرائيلي على بلدة كفركلا".
وقالت إن الجيش قصف فجر الجمعة، أطراف بلدات "رامية وبيت ليف والقوزح بعدد من القذائف المباشرة"، فيما استهدف منتصف الليل "جبل اللبونة وأطراف بلدة الناقورة"، وسط استمرار تحليق طائرات الاستطلاع المسيرة في عدة مناطق.
وتشهد الحدود اللبنانية الإسرائيلية توترا متزايدا منذ نحو أسبوعين، في ظل تأهب تل أبيب لرد من إيران و"حزب الله" على وقع اغتيال رئيس المكتب السياسي لحماس إسماعيل وهنية والقيادي البارز في "حزب الله" فؤاد شكر.
ومنذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، تتبادل فصائل لبنانية وفلسطينية في لبنان، أبرزها "حزب الله"، مع الجيش الإسرائيلي قصفا يوميا عبر "الخط الأزرق" الفاصل، أسفر عن مئات بين قتيل وجريح معظمهم بالجانب اللبناني.
وترهن الفصائل وقف القصف بإنهاء إسرائيل حربها المدعومة أمريكيا على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر، خلّفت أكثر من 132 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، في واحدة من أسوأ الكوارث الإنسانية في العالم.
يأتي ذلك فيما تترقب إسرائيل منذ أيام ردود فعل انتقامية من إيران و"حزب الله" وحماس على اغتيال هنية بطهران في 31 يوليو/ تموز الماضي، وفؤاد شكر ببيروت في اليوم السابق.