???? ??????
14 أبريل 2016•تحديث: 14 أبريل 2016
القاهرة/ ربيع السكري/ الأناضول
قُتل جندي مصري وأصيب 4 آخرون، مساء اليوم الأربعاء، في محافظة "شمال سيناء" المصرية، (شمال شرق)، في عملية تبنتها جماعة "ولاية سيناء" المتشددة، ضمن عمليات أخرى نفذتها بذات المحافظة، بحسب بيان للجماعة، وشهود عيان.
وذكر الشهود للأناضول، أن "جنديًا قُتل، وأصيب 4 آخرون، إثر انفجار عبوة ناسفة على طريق آلية أمنية أثناء سيرها بمنطقة جنوب الخروبة التابعة لمدينة الشيخ زويد بالمحافظة المذكورة".
إلى ذلك أعلنت جماعة "ولاية سيناء"، تبنيها العملية، إلى جانب عمليات أخرى شملت "تدمير دبابتين للجيش شرقي مدينة العريش (كببرى مدن شمال سيناء)، وكاسحة ألغام جنوب غربي مدينة الشيخ زويد، واغتنام ثلاث سيارات وذخائر وأسلحة جنوبي مدينة رفح"، بحسب بيان للتنظيم المتشدد تداوله أنصاره على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر".
بينما لم يصدر أي بيان رسمي عن السلطات المصرية عن الحادث، حتى الساعة (08:10 تغ)
وفي سياق متصل، أعلنت قوات الأمن المصرية، القبض على عدد كبير من المشتبه بهم، مساء اليوم، في حملات تفتيش بمدينة العريش.
وذكرت مديرية أمن المحافظة المذكورة، في بيان اطلعت عليه الأناضول، أن " قوات الأمن، كثفت بالتنسيق مع القوات المسلحة وجهات أخرى، حملاتها الأمنية لمحاصرة مناطق غرب العريش".
وأشار البيان أن "قوات الأمن، منعت المواطنين من الخروج والدخول إلى المنطقة، وقامت بعمليات تمشيط وتفتيش دقيقة للمنازل، ما أسفر عن إلقاء القبض على عدد من المشتبه بهم (لم يحدد عددهم)، من بينهم عناصر مطلوبة لدى أجهزة الأمن على خلفية الأحداث التي تشهدها سيناء منذ عامين تقريبًا".
جدير بالذكر، أن القوات المسلحة المصرية، أعلنت في سبتمبر/ أيلول الماضي، انتهاء المرحلة الأولى من العملية العسكرية التي أطلقت عليها اسم "حق الشهيد"، للقضاء على "البؤر الإرهابية"، في مناطق متفرقة بشمالي سيناء، معلنة في الوقت ذاته تدشين "المرحلة الثانية" من العملية، بهدف تهيئة الظروف المناسبة لبدء أعمال التنمية بسيناء.
وينشط في شمالي سيناء، عدد من التنظيمات المسلحة، أبرزها "أنصار بيت المقدس"، والذي أعلن في تشرين الثاني/ نوفمبر 2014، مبايعته لتنظيم "داعش"، وغير اسمه لاحقًا إلى "ولاية سيناء".
ومنذ أيلول/ سبتمبر 2013، تشن قوات مشتركة من الجيش والشرطة المصرية، حملة عسكرية موسعة، لتعقب من وصفتهم بالعناصر "الإرهابية والتكفيرية والإجرامية"، في عدد من المحافظات، وخاصة سيناء، وتتهم السلطات في البلاد، تلك "العناصر"، بالوقوف وراء استهداف قواتها ومقارهم الأمنية في شبه جزيرة سيناء.