10 يوليو 2019•تحديث: 10 يوليو 2019
إدلب/ أشرف موسى، براق قرجه أوغلو/ الأناضول
قتل 9 مدنيين بينهم 3 أطفال، الأربعاء، في قصف جوي نفذه النظام السوري على أحياءً سكنية ومدرسة ومستشفى بمنطقة خفض التصعيد (شمال).
وقال مراسل الأناضول، إن قوات النظام والمجموعات الإرهابية التابعة لإيران، تستهدف منذ الصباح، بالقصف الجوي والمدفعي، مدن جسر الشغور وسراقب وأريحا، وقرى بابولين وبسيدا ومرديخ.
وأفادت مصادر في الدفاع المدني (الخوذ البيضاء) للأناضول، أن الحصيلة الأولية للقتلى تشير إلى 9 مدنيين بينهم 3 أطفال على الأقل، إلى جانب 12 جريحاً.
وتواصل طواقم الدفاع المدني عمليات الإنقاذ، إلّا أنه من المرجح أن يرتفع عدد القتلى في ظل استمرار استهداف المنطقة.
وأكدت مصادر محلية للأناضول، أن القصف استهدف مستشفى في مدينة جسر الشغور ومدرسة في مدينة أريحا، دون ورود أنباء عن وقوع قتلى وجرحى فيهما.
ويشن النظام السوري وحلفاؤه، منذ 25 أبريل/نيسان الماضي، حملة قصف ضارية على منطقة "خفض التصعيد"، التي تم تحديدها بموجب مباحثات أستانة.
وأعلنت الدول الضامنة لمسار أستانة (تركيا وروسيا وإيران)، منتصف سبتمبر/أيلول 2017، التوصل إلى اتفاق على إنشاء منطقة خفض تصعيد في محافظة إدلب ومحيطها.
ويقطن المنطقة حاليًا نحو أربعة ملايين مدني، بينهم مئات الآلاف ممن هجّرهم النظام قسرًا من مدنهم وبلداتهم في أرجاء سوريا، على مدار السنوات الماضية.
وذكرت "الشبكة السورية لحقوق الإنسان"، بتقرير أصدرته في يونيو/ حزيران الماضي، مقتل 487 مدنيًا وجرح ألف و495 في قصف النظام وحلفائه على منطقة خفض التصعيد بين 26 أبريل و23 يونيو الماضيين.