مقتل 7 مدنيين بينهم طفل بغارة جوية جنوب شرقي اليمن
شنتها طائرة بدون طيار يرجح أنها أميركية، حسب مصدرين يمنيين
27 يناير 2018•تحديث: 28 يناير 2018
Yemen
اليمن/ مراد العريفي وفؤاد مسعد/ الأناضول
قُتل 7 مدنيين بغارة جوية، اليوم السبت، شنتها طائرة بدون طيار، يُرجّح إنها أميركية، على سيارة في مديرية الصعيد جنوبي محافظة شبوة، جنوب شرقي اليمن، حسبما أعلن مصدرين.
وقال مصدر طبي للأناضول، مفضّلا إخفاء هويته لاعتبارات أمنية، إن صاروخا استهدف سيارة تقل مدنيين في منطقة سراع التابعة لمنطقة مصينعة بمديرية الصعيد.
وأضاف: "الصاروخ أدى إلى مقتل جميع المدنيين، الذين ينتمون إلى المنطقة".
من جهة، قال مصدر محلي للأناضول، رافضا ذكر اسمه أيضا، إن الغارة الجوية "استهدفت المدنيين بعد عودتهم من أحد المواقع التابعة لتنظيم القاعدة في المنطقة".
وأوضح أنهم "ستة أشخاص من أسرة واحدة، ذهبوا إلى موقع القاعدة لاستعادة طفلهم الذي يبلغ من العمر 14 عاما وانضم للتنظيم".
وأضاف: "بعد أن عادوا به معهم، قصفتهم طائرة أمريكية، ما أدى إلى مقتلهم مع الطفل".
وحتى اللحظة لم يصدر تعليق من وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون"، حول الضربة الجوية.
وينتشر عناصر تنظيم "القاعدة" في قرى بعدد من مديريات محافظتي شبوة والبيضاء.
وسبق أن شن الطيران الأميركي ضربات جوية على مماثلة على مواقع التنظيم.
وفي سياق آخر، أعلنت مصادر عسكرية، إسقاط الجيش الوطني اليمني، طائرة استطلاع مُسيرة، قالت إنها تابعة لجماعة الحوثي، في محافظة تعز جنوب غربي البلاد.
وقالت المصادر، وفقا لموقع "سبتمبر نت" الناطق باسم الجيش، إن "قوات الجيش أسقطت الطائرة في محيط جبل جرة شمالي تعز، أثناء محاولة الحوثيين استكشاف مواقع الجيش الوطني في الجبهة الشمالية للمدينة".
وأشارت المصادر أن "خبراء إيرانيين وآخرين من حزب الله اللبناني، يشرفون على المعارك في تعز، هم من يسيّرون هذه الطائرات التي تحاول رصد مواقع الجيش".
وأكدت أن قوات الجيش "تمكنت من تكبيد جماعة الحوثي الانقلابية، خسائر فادحة بالأرواح والعتاد العسكري في الجبهة الشمالية".