Ramzi Mahmud
16 أبريل 2026•تحديث: 16 أبريل 2026
غزة/ رمزي محمود / الأناضول
قتل 4 فلسطينيين، بينهم طفل، وأصيب آخرون، الخميس، جراء غارات وإطلاق نار للجيش الإسرائيلي في مناطق متفرقة من قطاع غزة.
يأتي ذلك ضمن الخروقات الإسرائيلية اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025.
وأفادت مصادر طبية للأناضول، بوصول جثماني الشقيقين عبد المالك وعبد الستار العطار إلى مستشفى الشفاء غربي مدينة غزة، عقب غارة نفذتها طائرة مسيرة إسرائيلية على بلدة بيت لاهيا شمالي القطاع.
وقال شهود عيان للأناضول، إن الغارة استهدفت منطقة تقع خارج نطاق سيطرة الجيش الإسرائيلي وفق اتفاق وقف إطلاق النار.
فيما ادعى الجيش الإسرائيلي، في بيان، أن قواته "رصدت مسلحين عبرا الخط الأصفر واقتربا من القوات بشكل شكل تهديدا فوريا".
وأضاف: "فور رصدهما، قام سلاح الجو، بتوجيه من القوات، بمهاجمتهما والقضاء عليهما".
ويفصل ما يسمى "الخط الأصفر"، وهو خط وهمي انسحب إليه الجيش الإسرائيلي داخل غزة في إطار اتفاق وقف إطلاق النار، بين مناطق سيطرته الكاملة شرقا والتي تبلغ نحو 53 بالمئة من مساحة القطاع، والمناطق التي يسمح للفلسطينيين بالتواجد فيها غربا.
ومنذ انسحاب الجيش الإسرائيلي إلى هذا الخط قتل عشرات الفلسطينيين بزعم محاولة اجتيازه.
وفي وقت لاحق، قتل الطفل صالح بدوي (9 سنوات) وأصيب آخرون بإطلاق نار من الجيش الإسرائيلي في حي الزيتون شرقي مدينة غزة.
وفي جنوب القطاع، قتل الفلسطيني محسن الدباري (38 عاما) جراء إطلاق نار إسرائيلي استهدف منطقة أرض الليمون في جنوبي مدينة خان يونس.
في تطور آخر، أُصيب 3 فلسطينيين بجروح متفاوتة، بينهم فتى، جراء إطلاق الجيش الإسرائيلي النار باتجاه منازل السكان والنازحين شرقي مخيم المغازي وسط القطاع، بحسب مصادر طبية وشهود عيان.
والثلاثاء، قال المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، في بيان، إن إسرائيل ارتكبت 2400 خرق لاتفاق وقف النار، بما يشمل القتل والاعتقال والحصار والتجويع.
وأسفرت الخروقات المتواصلة للاتفاق عن مقتل 765 فلسطينيا وإصابة 2140 آخرين، وفق بيان لوزارة الصحة.
وجرى التوصل إلى الاتفاق بعد عامين من حرب إبادة جماعية بدأتها إسرائيل بغزة في 8 أكتوبر 2023، بدعم أمريكي، وتواصلت بأشكال مختلفة بعد ذلك، وخلفت أكثر من 72 ألف قتيل وما يزيد على 172 ألف جريح فلسطينيين، ودمارا واسعا طال 90 بالمئة من البنى التحتية.