12 أغسطس 2016•تحديث: 13 أغسطس 2016
تعز/مراد العريفي/وكالة الأناضول
قُتل 18 من مسلحي جماعة "أنصار الله" (الحوثيين)، وقوات الرئيس السابق "علي عبد الله صالح" المتحالفة معها، و13 من المقاومة الشعبية الموالية للحكومة، اليوم الجمعة، في معارك اندلعت بين الطرفين، في مدينة تعز، وسط اليمن.
وقال المركز الإعلامي لـ"المقاومة" في بيان وصل الأناضول نسخة منه، إن 6 من عناصر المقاومة قُتلوا، وأُصيب 15 آخرين، خلال معارك في منطقة "الشقب" بجبل "صبر الموادم" في مدينة تعز.
وأضاف أن 4 مدنيين أُصيبوا، في قصف مدفعي شنه "الحوثيون" على أحياء سكنية ومناطق وقرى في مدينة تعز.
وأشار المركز أن 18 من مسلحي "الحوثي" و"قوات صالح"، قتلوا في المعارك التي اندلعت في مدينة تعز.
وفي السياق، استعادت القوات الحكومية، عدد من الأحياء السكنية شرقي تعز، من سيطرة "الحوثيين" و"قوات صالح"، بحسب المتحدث باسم المقاومة، عبد الرحمن صالح.
وقال "صالح" للأناضول، إن المقاومة والجيش الحكومي، سيطرا على أحياء سكنية ومنازل شرقي مدينة تعز، ما أسفر عن مقتل 7 من عناصر المقاومة، وإصابة 6 آخرين.
وأفاد بأن "المقاومة" تتجه إلى تحرير أحياء "الجحملية" و"قريش" (شرقي) من "الحوثيين" و"قوات صالح"، كمرحلة أولى، ومن ثم تحرير المناطق من "صالة" إلى "الحوبان" شمالي المدينة، كمرحلة ثانية.
على ذات الصعيد، شنت مقاتلات "التحالف العربي" الذي تقوده السعودية، غارات على مواقع مسلحة لـ"الحوثيين" في منطقة "الشرمان" شرق مدينة تعز، و"العرسوم" (شمالي)، إضافة إلى 6 غارات جوية على معسكر الأمن المركزي، وسط المدينة.
وفي ريف المدينة، سيطرت القوات الحكومية، على مناطق "حبور"، و"جبل الرضعة" و"الهوبين" في أطراف منطقة "المسراخ"، وتلة "الصالحين"، "والمشهوف" في منطقة "الشقب"، بحسب مصدر ميداني.
وقال المصدر، (فضل عدم الكشف عن هويته لدواع أمنية) للأناضول، إن "المقاومة" ما تزال تتقدم في تلك المناطق، على وقع المعارك المستمرة مع "الحوثيين"، حتى اللحظة.
ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من "الحوثيين" أو من مصدر مستقل بشأن المعارك في تعز.
ويشهد اليمن حربًا منذ أكثر من عام بين القوات الموالية للحكومة مدعومة بقوات التحالف العربي الذي تقوده السعودية من جهة، ومسلحو "الحوثي" وقوات "صالح" من جهة أخرى، مخلّفة آلاف القتلى والجرحى، فضلًا عن أوضاع إنسانية صعبة.