15 أغسطس 2019•تحديث: 15 أغسطس 2019
إدلب/ أشرف موسى/ الأناضول
قتل 10 مدنيين، في قصف مستمر للنظام السوري وروسيا على الأحياء السكنية في منطقة خفض التصعيد شمالي سوريا.
وأفاد مراسل الأناضول أن النظام وروسيا يواصلان القصف الجوي والمدفعي على مدينتي خان شيخون ومعرة النعمان، وبلدة بداما وقريتي معرتحرمة ومدايا بريف إدلب، ومدينتي اللطامنة وكفرزيتا وقرية لطمين بريف حماه، منذ مساء الأربعاء.
وأفاد مصطفى حاج يوسف مدير الدفاع المدني (الخوذ البيضاء) للأناضول، أن 10 مدنيين قتلوا في القصف الجوي على المنطقة الذي ارتفعت وتيرته الأربعاء.
وأوضح مرصد تعقب حركة الطيران التابع للمعارضة في حساباته على صفحات التواصل الاجتماعي، أن القصف استهدف كذلك مركز صحي في قرية معرتحرمة.
فيما أكدت مصادر في الدفاع المدني أن أحد عناصره إضافة إلى عاملان في المجال الصحي قتلوا في القصف المذكور.
من جانبه قال محمد كتوب أحد المسؤولين في الجمعية الطبية الأمريكية السورية "سامز"، إن المركز الصحي استهدف بـ17 غارة الأربعاء، ما أسفر عن مقتل ممرضة وسائق سيارة إسعاف، إلى جانب احتراق سيارة الإسعاف بشكل كامل.
وكان جيش النظام السوري، أعلن استئناف عملياته العسكرية في المنطقة رغم إعلانه الالتزام بوقف إطلاق النار خلال مباحثات أستانة التي جرت مطلع الشهر الجاري.
وفي مايو/أيار 2017، أعلنت تركيا وروسيا وإيران توصلها لاتفاق "منطقة خفض التصعيد" بإدلب، في إطار اجتماعات أستانة المتعلقة بالشأن السوري.
إلا أن قوات النظام وداعميه تواصل شن هجماتها على المنطقة؛ رغم التفاهم المبرم بين تركيا وروسيا في 17 سبتمبر/أيلول 2018 بمدينة سوتشي الروسية.
وكشفت "الشبكة السورية لحقوق الإنسان"، في تقرير، عن مقتل 781 مدنيا على الأقل، بينهم 208 أطفال، جراء غارات للنظام وحلفائه على خفض التصعيد، خلال المدة الواقعة بين 26 أبريل/ نيسان 2019، وحتى 27 يوليو/تموز الماضي.