Mohamad Misto
28 أكتوبر 2016•تحديث: 28 أكتوبر 2016
حلب/ محمد مستو، عصام اللحام/ الأناضول
استهدف مقاتلو المعارضة السورية صباح اليوم الجمعة بقصف صاروخي مكثف عدداً من مواقع لقوات النظام السوري في محيط الأحياء الشرقية لمدينة حلب شمالي سوريا، كإشارة لانطلاق عملية عسكرية جديدة تهدف لكسر الحصار عنها.
وأفاد بيان صادر عن حركة "أحرار الشام"(فصيل معارض) على حسابه في "تويتر"، بأن فصائل المعارضة المنضوية تحت "جيش الفتح" قامت باستهداف قوات النظام في مطار النيرب العسكري جنوب شرقي حلب.
وأشار إلى أن مقاتلي جيش الفتح(تحالف فصائل معارضة بينها أحرار الشام) بدأوا باقتحام ضاحية الأسد غربي مدينة حلب بعد كسر خطوط الدفاع الأولى لقوات النظام.
من جانبه أفاد عبد المنعم زين الدين، منسق بين فصائل المعارضة في الشمال السوري، لمراسل الأناضول، أن جميع فصائل المعارضة مصممة على خوض المعركة، التي اعتبرها "مختلفة عن سابقاتها من حيث التجهيز بالعدة والعتاد".
ولفت إلى أنها تهدف إلى كسر الحصار عن حلب وتشكل تحدٍ لإيران وروسيا الداعمتين الرئيسيتين للنظام، وفق قوله.
وأوضح زين الدين أن "المعنويات عالية جداً لدى المقاتلين من غالبية الفصائل المتواجدة في الشمال السوري".
وأشار إلى أن المعركة تشهد أكبر نسبة مشاركة من حيث أعداد المقاتلين، دون أن يذكر تقديراً لتلك الأعداد.
تجدر الإشارة إلى أن المعارضة السورية تحشد منذ فترة لبدء ما أطلق عليه الناشطون "معركة حلب الكبرى" أو "معركة فك الحصار عن حلب".
وكان "جيش الفتح" تمكن من كسر حصار قوات النظام على مناطق سيطرة المعارضة في مدينة حلب(الأحياء الشرقية) في مطلع آب/ أغسطس الماضي بعد عملية واسعة استغرقت 7 أيام، ليعيد النظام والميليشيات المتحالفة معه حصارها بعد شهر بمساندة من سلاح الجو الروسي.
ومنذ إعلان النظام السوري انتهاء الهدنة في 19 سبتمبر/ أيلول الماضي، بعد وقف هش لإطلاق النار لم يصمد لأكثر من 7 أيام، تشنّ قواته ومقاتلات روسية، غارات جوية عنيفة متواصلة على أحياء حلب الخاضعة لسيطرة المعارضة، تسببت بمقتل وإصابة مئات المدنيين، بينهم نساء وأطفال.
وتعاني أحياء حلب الشرقية، الخاضعة لسيطرة مقاتلي المعارضة، حصاراً برياً من قبل قوات النظام السوري ومليشياته بدعم جوي روسي، منذ أكثر من شهر، وسط شح حاد في المواد الغذائية والمعدات الطبية.