27 يونيو 2022•تحديث: 28 يونيو 2022
الرباط /الأناضول
طالبَ المغربي طاهر سعدون، حكومة بلاده، بالتدخل لحماية نجله من خطر عقوبة الإعدام، بعد توقيفه بتهمة دعم القوات الأوكرانية.
جاء ذلك الإثنين، في مؤتمر صحفيّ في العاصمة المغربية الرباط.
وأكد سعدون أنه لا يملك معلومة مسندة بوثائق حول امتلاك ابنه الجنسية الأوكرانية من عدمه.
وقال: "تعرّض ابني لشيء ما لا أستطيع تحديده".
وأوضح سعدون أن صوره "تدلّ على أنه يعاني من قلة النوم وآثار نحافة بعد اعتقاله".
وانتقد عدم تواصل المسؤولين المغاربة به.
ورفض سعدون الادعاءات الموجّهة لابنه قائلاً: "ابني نشأ في بيئة متوازنة".
وتابع: "عملت كدركي، وشغلت منصب مدير التحريات في الدرك الملكي بالدار البيضاء".
وفي أبريل/نيسان الماضي، ألقت سلطات مقاطعة دونيتسك الانفصالية القبض على إبراهيم سعدون.
والسبت، دعا المجلس الوطني لحقوق الإنسان بالمغرب، نظيره في روسيا، إلى التدخل لحماية سعدون خطر عقوبة الإعدام.
وفي 9 يونيو/ حزيران الجاري، قضت المحكمة العليا في دونيتسك بإعدام كل من سعدون والبريطانيين شون بينر وأيدن أسلين، بتهمة "دعم القوات الأوكرانية" ضد القوات الروسية والمسلحين الانفصاليين.
وفي 20 من الشهر نفسه، كشفت مصادر بالسفارة المغربية في كييف، أن سعدون محتجز شرقي أوكرانيا لدى "كيان غير معترف به"، في إشارة إلى ما تُسمى "جمهورية دونيستك الشعبية".