Khalid Mejdoub
16 فبراير 2025•تحديث: 16 فبراير 2025
الرباط/ الأناضول
تظاهر مئات المغاربة، الأحد، بمدينة الراشيدية جنوب شرق البلاد تنديدا بمخطط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الرامي إلى الاستيلاء على قطاع غزة وتهجير الفلسطينيين منه.
وخلال الوقفة التي نظمتها "المبادرة المغربية للدعم والنصرة"(غير حكومية)، ردد المحتجون شعارات مناهضة للتهجير القسري، مطالبين بمنع إسرائيل من تنفيذ مخططها ضد الفلسطينيين، حسب مراسل الأناضول.
ومن بين الهتافات التي رفعها المشاركون: "الشعب يريد تحرير فلسطين"، و"يا أحرار في كل مكان، لا صهيون ولا مريكان"، و"فلسطين تقاوم".
كما أدان المحتجون استمرار الدعم الأمريكي لإسرائيل، معتبرين أن هذا الدعم يساهم في تصعيد العدوان على الشعب الفلسطيني.
وخلال الأيام الماضية، نظمت هيئات مغربية عشرات التظاهرات في مختلف المدن، تعبيرا عن دعمها لقطاع غزة ورفضا لمخططات تهجير سكانه، مؤكدة تضامنها الكامل مع الشعب الفلسطيني في مواجهة إسرائيل.
وفي 4 فبراير/ شباط الجاري، كشف ترامب خلال مؤتمر صحفي جمعه مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض، عن عزم بلاده الاستيلاء على غزة بعد تهجير الفلسطينيين منها إلى دول أخرى، ذاكرا منها مصر والأردن.
ولاقى مخطط ترامب لغزة رفضا فلسطينيا وعربيا ودوليا واسعا، فيما قوبل بإشادة كبيرة على المستوى السياسي بإسرائيل، بما يشمل مختلف التوجهات.
وفي 19 يناير/ كانون الثاني الماضي، بدأ سريان اتفاق لوقف إطلاق النار بقطاع غزة وتبادل أسرى بين حماس وإسرائيل، يتضمن 3 مراحل تستمر كل منها 42 يوما، ويتم خلال الأولى تبادل أسرى وإدخال مساعدات إنسانية، والتفاوض لبدء الثانية والثالثة، بوساطة مصر وقطر ودعم الولايات المتحدة.
وارتكبت إسرائيل بدعم أمريكي بين 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 و19 يناير 2025، إبادة جماعية بغزة خلفت نحو 160 ألف قتيل وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.