13 مايو 2018•تحديث: 13 مايو 2018
القدس/أسامة الغساني/الأناضول
قال مركز أبحاث إسرائيلي إن نسبة الفلسطينيين في مدينة القدس، في تصاعد مستمر، وتصل إلى 40 بالمائة من إجمالي السكان.
وذكر معهد القدس الإسرائيلي (مخون يروشلايم باللغة العبرية-غير حكومي) أن هذه الإحصائيات جاءت بناء على تقارير المكتب المركزي الإسرائيلي للإحصاء، ولا تشمل عشرات آلاف الفلسطينيين الذي يسكنون في أحياء القدس الموجودة خارج الجدار الذي بنته إسرائيل حول المدينة.
وفيما تذكر الإحصائيات الإسرائيلية الصادرة عن هذا المعهد أن سكان القدس من الفلسطينيين يبلغون حوالي 332 ألفا، تشير تقرير النتائج الأولية للتعداد العام للسكان والمساكن والمنشآت لعام 2017 الصادر عن الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني إلى إن عددهم يفوق 435 ألفا.
وحسب الإحصائيات هذه، فإن نسبة الفلسطينيين في القدس كانت عام 1967 عند احتلال الجزء الشرقي منها 25 بالمائة، لكنها استمرت في الارتفاع من ذلك الوقت.
ويشكل اليهود الحريديون (المتدينون) 34 بالمائة من مجموع اليهود في القدس، فيما تشكل نسبة اليهود غير الملتزمين دينيا والعلمانيين ما يقارب 30 بالمائة.
ونقلت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية عن "معهد القدس" الإسرائيلي أيضا أن نسبة الفقر في صفوف الفلسطينيين في المدينة أعلى بكثير منها في صفوف اليهود.
وتبلغ نسبة الفقر في صفوف فلسطينيي القدس 75 بالمائة، فيما تبلغ في صفوف اليهود 29 بالمائة، ومعدل الفقر في القدس ككل يبلغ 46 بالمائة، مقارنة بـ22 بالمائة في باقي إسرائيل.
ومعظم فلسطينيي القدس هم حسب القانون الإسرائيلي الذي فرض عليهم بعد احتلال الجزء الشرقي من المدينة عام 1967 ليسوا مواطنين إسرائيليين، بل هم "مقيمون دائمون"، وهي إقامة مشروطة بعيشهم داخل حدود المدينة التي وضعتها السلطات الإسرائيلية والالتزام بتسديد كافة الضرائب المفروضة عليهم.
ويتم سحب هذه الإقامة إذا خالف المقدسي هذه الشروط مثل الإقامة في باقي مناطق الضفة الغربية أو الخارج مدة معينة، او بحصوله على جنسية دولة أجنبية.
ومؤخرا مُنح وزير الداخلية الإسرائيلي حق سحب الإقامة من فلسطينيي القدس لأسباب "أمنية"، تتعلق بمشاركة المقدسيين في مقاومة الاحتلال.