04 ديسمبر 2017•تحديث: 04 ديسمبر 2017
اليمن/ مراد العريفي/ الأناضول
تجددت معارك شرسة بين مسلحي جماعة "أنصار الله" (الحوثي) والقوات الموالية للرئيس السابق، علي عبد الله صالح (1978-2012)، جنوبي العاصمة صنعاء ،مساء اليوم الأحد، بعد ساعات من هدوء نسبي، وفق مصدر عسكري.
وقال المصدر، وهو من قوات صالح وطلب عدم نشر اسمه، للأناضول: "الحوثيون تقدموا في شارع الجزائر، وسيطروا على أحياء فرعية، لكن قوات الحرس الجمهوري (التابعة لصالح) شنت هجوماً مضاداً، وأجبرتهم على التراجع".
ومضى قائلاً: "يتفوقون (الحوثيون) علينا بالأسلحة الثقيلة والدبابات، بينما نحن نفتقر للدعم العسكري".
وأضاف أن "العشرات من الطرفين سقطوا قتلى وجرحى، خصوصاً في المعارك التي بدأت مع حلول الليل، حيث استمر إطلاق النار عشوائياً باتجاه المنازل من قِبل مسلحي الجماعة".
وكان مصدر طبي قال للأناضول، في وقت سابق، إن المواجهات في صنعاء، خلال اليومين الماضيين، أسفرت عن 35 قتيلاً و225 جريحاً.
والحوثي وصالح حليفان في الحرب ضد القوات الحكومية، المدعومة من التحالف العربي، بقيادة الجارة السعودية.
واندلعت المواجهات بين مسلحي الحوثي وصالح، الأربعاء الماضي، إثر رفض قوات صالح السماح لمسلحين حوثيين بالتمركز في جامع "الصالح"، لتأمين فعالية بمناسبة "المولد النبوي"، في ميدان السبعين المجاور للمسجد.
ومراراً اتهمت قيادات حوثية صالح بالتواصل مع دول التحالف العربي سراً، والبحث عن تفاهمات معها بعيداً عن حليفته (الجماعة)، وهو ما نفاه الرئيس السابق أكثر من مرة.
وفي ما يبدو دعماً لقوات صالح، واصلت مقاتلات تابعة للتحالف العربي، مساء اليوم، غاراتها على مواقع للحوثيين.
وخلال أقل من ساعة، شنت المقاتلات غارات على مجمع الرئاسة قرب المواجهات بين مسلحي الحوثي وصالح، وتلال الريان جنوب الحي السياسي، وعلى مقر للحوثيين شمال الحي السياسي، وموقع شرطة النجدة في حي الحصبة، بحسب مراسل الأناضول.
ويأتي ذلك بعد ساعات من غارات استهدفت تعزيزات للحوثيين بمحيط مطار صنعاء، شمالي العاصمة، ومواقع في معسكر الخرافي (شمال شرق)، ومجمع 22 مايو (وسط)، ومعسكر الفرقة الأولى مدرع (غرب).