أمنية كُريم
الإسكندرية – الأناضول
واصل العشرات من معارضي الرئيس المصري محمد مرسي ومشروع الدستور الجديد احتجاجهم في شوارع الإسكندرية (شمال) في محيط مسجد القائد إبراهيم والشوارع الجانبية المؤدية إليه والتي تشهد اشتباكات متقطعة أسفرت عن وقوع العديد من الإصابات.
وقال شاهد عيان، لمراسلة وكالة الأناضول للأنباء، إن معارضين أضرموا النيران في حافلة و3 سيارات في أحد الشوارع المحيطة بالمسجد.
وقال أحد المعارضين لمراسلة وكالة الأناضول، طلب عدم نشر اسمه، إنهم قاموا بإحراق الحافلة والسيارات التابعة لأنصار أحد الدعاة السلفيين الداعين لمظاهرات حاشدة أمام المسجد، مشيرًا إلى أن الهدف من ذلك كان الانتقام منهم على حد قوله.
وأكد المتحدث "أن حرق الحافلات ليس له علاقه بقضيه الدستور أو مرسي ولكن عقابا للاسلوب الاستفزازي لانصار الداعية السلفي حازم أبو اسماعيل والاستعانه بمواطنين من خارج المحافظة ضد القوي المدنية بالاسكندرية".
وتحاول قوات الأمن مطاردة المعارضين مستخدمة قنابل الغاز بشكل كثيف والقيام بحواجز بشرية للحد من تحركاتهم.
من جانبه، قال محمد الشرقاوي، وكيل وزارة الصحة بالإسكندرية، لمراسلة الأناضول، إن عدد المصابين جراء الاشتباكات بين المؤدين والمعارضين ارتفع إلي 56 مصابًا، تم توزيعهم علي 4 مستشفيات، وذلك بجانب الحالات التي تم اسعافها في موقع الاشتباكات، نافيا وجود أية حالات وفاة.