???? ??????
09 ديسمبر 2015•تحديث: 09 ديسمبر 2015
القاهرة/ ربيع السكري/ الأناضول
وجه معارضون مصريون، مساء أمس الثلاثاء، نداءً للشعب المصري، يدعونه لـ"الاصطفاف حول مطالب ثورة يناير/ كانون ثان 2011"، واسقاط النظام الحاكم، قبيل أسابيع من الذكرى الخامسة للثورة التي أطاحب بحكم الرئيس الأسبق "محمد حسني مبارك".
وجاء في البيان، اطلعت "الأناضول" على نسخة منه، ووقع عليه وزراء وبرلمانيون سابقون وصحفيون وحزبيون بارزون في مصر، أن "شهر يناير جاء دون أن يجني الانقلاب سوى خسران وبعد أن كشفت أحداث المنطقة عن مؤامرة كُبرى تُحاك للأمة، باستخدام رجال يحكمون البلاد بالحديد والنار لا يمتنعون عن قتل شعوبهم وتعذيب أبناء جلدتهم خدمة للغريب وقربانًا لرضا أسيادهم".
ودعا البيان "الشعب المصري" إلى "اسقاط النظام الحاكم في مصر"، قائلًا: "أنتم من يملك شفرة حلّ ما يحيط بنا من مؤامرات، بيدكم إسقاط الاستبداد للأبد، والحفاظ على أمتكم من التشرذم والانهيار، فتحت ثورتكم طريقًا تحاول دبابات المحتلين وأذنابهم من الطغاة أن تُغلقه مستفيدة بمن يستحضر أسباب الفُرقة".
وتحت شعار "ثورتكم الأمل"، قال الموقعون على البيان: "قد عاد شهر الأمل (يناير/ كانون ثان القادم) فالتفوا حول ثورتكم لا تنكصوا عنها، لا ندعوكم لتظاهر أو لخروج فأنتم أدرى بمكانه وزمانه، إنما ندعوكم لاصطفاف حول مطالب الشعب التي رفعها في يناير (كانون ثان)".
وشدد البيان: "لا تقايضوا علي مطالب ثورتكم ولو بالذهب لا تساوموا على اصطفافكم ولو بصكوك غفران أو وطنية فأنتم من يُعلّم الوطنية ثورتكم سفينة إنقاذ وطن".
وفي تفسيرهم لأسباب دعوتهم للاصطفاف والنزول في الذكرى الخامسة للثورة، قال الموقعون على البيان: "آن للثورة أن تلتف حوّل مطالب شعبها، ولرفض أن تكون مصر ساحة تصارع بين نفوذ أجنبي متحملا ثمن الدكتاتورية والارتماء عند أقدام الغريب، ومدافعة عن حقوق كل المصريين في العيش والحرية والكرامة والعدالة".
ووقع على البيان: "إبراهيم يُسري (مساعد وزير الخارجية الأسبق) - أحمد البقري (رئيس اتحاد طلاب مصر السابق)، أحمد سالم (معارض)، أسامة رشدي (حقوقي مصري)، اسلام الغمري (قيادي بتحالف دعم الشرعية)، اشرف توفيق (عضو بحزب البناء والتنمية) ، أمين محمود (قيادي بحركة غربة)، أيمن نور (زعيم حزب غد الثورة)، إيهاب شيحة (رئيس حزب الأصالة)، باسم خفاجي (رئيس اكاديمية التغيير)، تامر مكي (برلماني سابق)، ثروت نافع (برلمانيسابق)".
كما وقع على البيان: "جمال حشمت (برلماني سابق)، جمال عبدالستار (أمين عام رابطة أهل السنة)، حاتم عزام (برلماني)، خالد الشريف (قيادي بالمجلس الثوري)، سامي كمال الدين (اعلامي)، سيف عبد الفتاح (أستاذ العلوم السياسية) ، صلاح الدوبي (جمعية العدالة لمصر)، عبد الرحمن فارس (من شباب الثورة)، عامر عبد الرحيم (برلماني سابق)، الشيخ عصام تليمة (عالم أزهري)، عصام عبدالشافي (استاذ العلوم السياسية)، عمار البلتاجي (من شباب الثورة)".
ووقع أيضًا: "عمرو دراج (وزير سابق)، عمرو عبد الهادي (قيادي بجبهة الضمير)، عمرو فاروق (معارض)، طارق الزمر (رئيس حزب البناء والتنمية)، ماجدة محفوظ (ائتلاف نساء من أجل حقوق الإنسان) ،محمد إسماعيل (منسق حركة غربة)، محمد الديب (جمعية وسط الخير)، محمد كمال (من شباب الثورة)، محمد محسوب (وزير سابق)، محمود الأزهري (المتحدث باسم طلاب ضد الانقلاب)، مجدي سالم (رئيس الحزب الإسلامي)، مصطفى ابراهيم (قيادي بإئتلاف المصريين في الخارج)، ميسا عبد اللطيف (قيادية بحركة غربة)، منذر عليوة (قيادي بغد الثورة)، نيفين ملك (حقوقية)، يحيى حامد (وزير سابق).
وكانت دعوات معارضة، خرجت علي مدار الأسبوعين الماضيين، تدعو صراحة للمشاركة في الذكري الخامسة لثورة يناير، وكان أبرزهم دعوتا وزير الشؤون القانونية المصري الأسبق، "محمد محسوب"، والمعارض الليبرالي ثروت نافع، الأسبوع الماضي القوى والحركات الثورية في مصر، إلى "التوحد"، والتظاهر في الذكرى الخامسة لإسقاط نظام الرئيس، عبدالفتاح السيسي.
وهي الدعوة التي تكررت في بيانات التحالف الداعم لـ"محمد مرسي" أول رئيس مدني منتخب ديمقراطيًا في مصر، والمتحدث باسم جماعة الإخوان محمد منتصر.
وخرج المصريون في مظاهرات شعبية حاشدة، في 25 يناير/ كانون ثان 2011، بسبب انتهاكات حقوقية وسياسية واسعة، أسفرت بالإطاحة بالرئيس الأسبق حسني مبارك.
ومنذ الإطاحة بـ"محمد مرسي" أول رئيس مدني منتخب ديمقراطيًا، في 3 يوليو/ تموز 2013، من قبل قادة في الجيش، فيما يراه أنصاره "انقلابا عسكريا"، ويراه معارضوه"ثورة شعبية"، تشهد مصر محاولات كثيرة لإنهاء الأزمة المتفاقمة في البلاد، عبر مبادرات كثيرة لم يكتب لها النجاح.