02 يونيو 2020•تحديث: 02 يونيو 2020
الجزائر / عبد الرزاق بن عبد الله / الاناضول
أعلن المعارض الجزائري سفيان جيلالي، الثلاثاء، أن الرئيس عبد المجيد تبون استجاب لطلبه وأصدر عفوا عن أبرز معتقلين من ناشطي الحراك الشعبي.
وأفاد رئيس حزب "جيل جديد" (علماني)، في بيان اطلعت عليه الأناضول، بأن "رئيس الجمهورية تفاعل إيجابا مع طلبنا للإفراج عن الناشطين كريم طابو وسمير بلعربي".
وأضاف البيان، أن "الرئيس تبون التزم بالعفو عن الناشطين، في إطار صلاحياته الدستورية والقانونية، وتعهد بنيته في دعم ظروف التهدئة وأجواء الحوار الوطني".
وذكر أن "الإفراج عن طابو وبلعربي سيجري في أقرب وقت ممكن بعد إتمام الإجراءات الرئاسية الرسمية".
ولم يصدر عن السلطات الجزائرية أي بيان ينفي أو يؤكد صحة هذا الإعلان، لغاية عصر الثلاثاء.
ويخضع طابو وبلعربي للاعتقال منذ أشهر؛ بتهمة "تهديد الوحدة الوطنية"، وهما من أبرز ناشطي الحراك الشعبي، الذي اندلع في 22 فبراير/ شباط 2019، وأطاح بالرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة في أبريل/ نيسان من السنة ذاتها.
واستمر الحراك الشعبي الجزائري بشكل أخف بعد انتخاب الرئيس الحالي تبون في انتخابات 12 ديسمبر/كانون الأول الماضي، للمطالبة بإرساء ديمقراطية حقيقية في البلاد والقطيعة مع الماضي حسب الناشطين.
ويصف تبون، الحراك الشعبي، بالظاهرة الصحية "ما لم ينحرف إلى العنف أو يتم اختراقه من الداخل أو الخارج"، فيما تقول منظمات حقوقية محلية أن التضييق على النشطاء متواصل وهناك اعتقالات للعشرات خلال الأشهر الأخيرة بسبب مواقفهم المعارضة.
وقبل أيام، قال الناطق باسم الرئاسة محمد السعيد في مؤتمر صحفي ردا على هذه الاتهامات بأن "هيبة الدولة يجب أن تعود وأن القانون سيطبق بصرامة على الجميع من قبل القضاء".