وذكر مراسل وكالة الأناضول للأنباء أن قيادات حزبية وسياسية بالإضافة إلى أعضاء كنيست (برلمان) عرب شاركوا في التظاهرة التي انطلقت من وسط المدينة وجابت عدد من أحياءها قبل أن تختتم بمهرجان خطابي في ميدان "شهداء" بوسط المدينة.
ورفع المشاركون الأعلام الفلسطينية بالإضافة إلى لافتات تندد بسياسة إسرائيل تجاه الشعب الفلسطيني القائمة على مصادرة الأراضي وهدم البيوت .
وردد الشباب العربي شعارات منها "عاش يوم الأرض الخالد"، "باقون في أرض الآباء والأجداد"، "لنستقبل كل العائدين".
وتحدثت خلال المهرجان الخطابي قيادات عربية أجمعت على وجوب التصدي لمخططات السيطرة على الأراضي العربية بشتى الطرق.
وقال زهير طيبي، رئيس اللجنة الشعبية للدفاع عن الأرض والمسكن في الطيبة، إن تلك الفعالية تأتي تخليدا ليوم الأرض الذي يعتبر يوما مفصليا ومحطة تاريخية في تاريخ الجماهير العربية .
وأضاف "استبدل العربي نفسية الهزيمة التي عاشت مع شعبنا بعد النكبة بنفسية المواجهة والتصدي لسياسات دولة إسرائيل" .
وشدد على أن الأسباب التي أدت الى انفجار بركان يوم الأرض لازالت قائمة، حيث مازالت قضية الأرض والمسكن بلا حل من قبل الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة، مستشهدا بما وصفه بـ"الهجمة الإسرائيلية للسيطرة على أراضي المثلث والجليل والنقب ومدن الساحل بحجج تتنافى ومنطق العدالة التي نسعى لتحقيقها".
ويأتي هذا النشاط في ضمن سلسلة نشاطات يحيي فيها الشعب الفلسطيني في 30 مارس/آذار من كل عام ، ذكرى "يوم الأرض"، التي ترجع لأحداث وقعت في عام 1976م بعد إقدام الحكومة الإسرائيلية على مصادرة مساحات شاسعة من أراضي السكان العرب الذين يحملون الجنسية الإسرائيلية.
ومنذ ذلك الوقت، يحيي الفلسطينيون في كافة مناطق تواجدهم، هذه الذكرى بفعاليات ومسيرات، ويعتبرونها رمزًا من رموز الصمود الفلسطيني، كونها تعبّر عن محور الصراع مع إسرائيل المتمثل بـ"الأرض".