21 يونيو 2019•تحديث: 22 يونيو 2019
جنيف / الأناضول
تظاهر العشرات، الجمعة، أمام مكتب الأمم المتحدة بمدينة جنيف السويسرية، تنديدا بممارسات النظام المصري، على خلفية وفاة الرئيس المصري الأسبق محمد مرسي خلال إحدى جلسات محاكمته.
وأفاد مراسل الأناضول أن قرابة 150 شخصا تجمعوا أمام مكتب الأمم المتحدة بجنيف، بدعوة من "جمعية ضحايا التعذيب بتونس" التي تتخذ من جنيف مركزا لها.
وحمل المتظاهرون صور الرئيس الراحل محمد مرسي، ولافتات كتبت عليها عبارات من قبيل "لا للانقلاب العسكري في مصر" و"السيسي قاتل".
وحظيت المظاهرة بدعم من عديد من المنظمات والجمعيات، في مقدمتها "جمعية التحالف الدولي لحقوق الإنسان والتنمية" و"رابطة رابعة السويسرية" و"المركز الإسلامي السويسري".
وردد المحتجون هتافات من قبيل "مرسي قُتل، والسيسي مسؤول" و"السيسي قاتل".
وفي حديث للأناضول، قال هاني رمضان، حفيد مؤسس جماعة الإخوان المسلمين، حسن البنا، إن "محمد مرسي مات من أجل القضية نفسها التي مات عليها جده".
ووصف رمضان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بـ "الخائن"، داعيا إلى استخلاص العبر من وفاة مرسي.
وأضاف أن مرسي تعرض لمعاملة سيئة في السجون المصرية.
وشدد على أن الغرب يكيل بمكيالين في الديمقراطية، وينتهكها عبر بيعه السلاح للسيسي.
وتوفي مرسي، الإثنين، بعد 6 سنوات قضاها في السجن، إثر إطاحة قادة الجيش به، صيف 2013، بعد سنة واحدة قضاها في الحكم.
وأثيرت شكوك كثيرة في ملابسات وفاته من قبل سياسيين، وبرلمانيين، وحقوقيين، ومفوضية حقوق الإنسان الأممية؛ حيث اعتبرها البعض "قتلا متعمدا" بسبب الإهمال الطبي، وطالبوا بتحقيق دولي في الأمر.
غير أن القاهرة رفضت هذه المزاعم، وقالت إنها "لا تستند إلى أي دليل"، و"قائمة على أكاذيب ودوافع سياسية".