Khalid Mejdoup
01 أغسطس 2024•تحديث: 01 أغسطس 2024
الرباط/ الأناضول
ندد آلاف المغاربة، باغتيال رئيس المكتب السياسي لحماس إسماعيل هنية، واستمرار الحرب الإسرائيلية المتواصلة على قطاع غزة.
جاء ذلك خلال مظاهرات بعدة مدن مغربية مساء الأربعاء، بينها الدار البيضاء واليوسفية (غرب)، ووجدة وبركان (شرق)، ومكناس وفاس ومراكش (شمال)، وأكادير (وسط)، وفق مراسل الأناضول.
وردد المشاركون في الوقفات التي دعت إليها هيئات مدنية، مثل الجبهة المغربية لدعم فلسطين، والهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة (غير حكوميتين)، هتافات تشيد بهنية وقادة حماس، وأخرى تطالب بحماية المدنيين بقطاع غزة، وإسناد فلسطين.
ومن بين الشعارات التي تم ترديدها بهذه الوقفات والمسيرات: "يا هنية ارتاح، سنواصل الكفاح"، و"يا هنية يا شهيد، عن الطريق لن نحيد"، و"الشعب يريد تحرير فلسطين"، و" يا أحرار في كل مكان، لا صهيون ولا أمريكان"، "يا حماس سيري، حتى النصر والتحرير".
وحذر المحتجون من جر إسرائيل المنطقة إلى حرب واسعة، مطالبين المجتمع الدولي بـ"العمل على ردع تل أبيب التي تنتهك سيادة الدول وتغتال المسؤولين".
وأكد المتظاهرون استمرارهم في الاحتجاج حتى توقف الحرب الإسرائيلية على القطاع.
كما رفعوا لافتات مكتوب عليها: "نستنكر جريمة الاغتيال الصهيونية بحق القائد هنية"، و"وقفة للتنديد بسيد الرجال الشهيد إسماعيل هنية"، و"حراك مستمر حتى التحرير وإسقاط التطبيع"، و"كلنا غزة، كلنا فلسطين".
والأربعاء، أعلنت "حماس" وإيران اغتيال هنية في غارة جوية إسرائيلية استهدفت مقر إقامته بطهران، غداة مشاركته في حفل تنصيب الرئيس الإيراني الجديد مسعود بزشكيان.
وفيما تلتزم إسرائيل الصمت إزاء ذلك، ألمح رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو إلى مسؤولية تل أبيب عن اغتيال هنية.
وتسبب اغتيال هنية بموجة استنكار واسعة النطاق، من خلال بيانات إدانة رسمية صادرة عن دول عربية وإقليمية، ومظاهرات حاشدة طالب فيها المشاركون بمحاسبة إسرائيل وإلزامها بوقف الحرب على قطاع غزة.