Mustafa Melih Ahıshalı, Muhammed Kılıç
14 أبريل 2026•تحديث: 14 أبريل 2026
إسطنبول / الأناضول
- مندوب إيران بالأمم المتحدة ادعى سماح السعودية وقطر والإمارات والبحرين والأردن باستخدام أراضيها في الهجمات الأمريكية الإسرائيلية
- دول بينها السعودية والإمارات وقطر أعلنت عدم السماح باستخدام أراضيها أو مياهها أو أجوائها لمهاجمة إيران مع دعوات إلى حل الأزمة بالحوار
- إيران شنت هجمات بنحو 6 آلاف و413 صاروخا وطائرة مسيّرة على السعودية والإمارات وقطر والكويت والبحرين وسلطنة عمان والأردن
- دول بينها قطر والإمارات تطالب إيران بتعويضات عن الخسائر جراء هجمات استهدفت منشآت مدنية في خرق للقانون الدولي
طالبت إيران كلا من السعودية وقطر والإمارات والبحرين والأردن بدفع تعويضات، مدعية مشاركة هذه الدول في الحرب الأمريكية الإسرائيلية على طهران.
جاء ذلك في رسالة أرسلها مندوب إيران لدى الأمم المتحدة سعيد إيرواني، إلى الأمين العام للمنظمة الدولية أنطونيو غوتيريش وإلى رئاسة مجلس الأمن، ونشرها التلفزيون الرسمي الإيراني الثلاثاء.
وقالت الرسالة إن طهران قدمت في 21 مارس/ آذار الماضي إلى مجلس الأمن تقريرا يتضمن "أدلة" تستند إلى تقارير الرصد والتقييم الصادرة عن القوات المسلحة الإيرانية.
وأضافت أن ما اعتبرتها "أدلة" تفيد بأن السعودية وقطر والإمارات والبحرين والأردن "سمحت باستخدام أراضيها في الهجمات الأمريكية الإسرائيلية".
وفي رسالته قال إيرواني إن "إيران (في تقريرها) أبلغت بأن المعتدين (الولايات المتحدة وإسرائيل) استخدموا أراضي هذه الدول، التي شاركت مباشرة في بعض الهجمات غير القانونية التي استهدفت أهدافا مدنية".
وادعت الرسالة أن الدول الخمس "انتهكت التزاماتها الدولية"، وطالبتها بدفع تعويضات عن جميع الأضرار المادية والمعنوية التي لحقت بإيران.
وفي 28 فبراير/ شباط الماضي، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران، خلّفت أكثر من ثلاثة آلاف قتيل، مع تقديرات مبدئية بتعويضات تبلغ نحو 270 مليار دولار، بحسب السلطات الإيرانية.
بالمقابل، طالبت دول متضررة، بينها قطر والإمارات، بأن تقدم إيران تعويضات عن "أعمالها غير القانونية" ضد البلدين، بما في ذلك "جميع الأضرار والخسائر" الناجمة عن هجماتها، دون تقدير حجم التعويضات المطلوبة.
وقبيل اندلاع الحرب، أعلنت دول عربية بينها السعودية والإمارات وقطر عدم السماح باستخدام أراضيها أو مياهها الإقليمية أو مجالها الجوي لشن هجمات على طهران، مع دعوات إلى حل أزمتها مع واشنطن بالحوار.
لكن منذ اليوم الأول للحرب، بدأت إيران شن هجمات بصواريخ وطائرات مسيرة على ما قالت إنها قواعد ومصالح أمريكية في السعودية والإمارات وقطر والكويت وسلطنة عمان والبحرين والأردن، بموازاة هجمات على إسرائيل.
وبأضرار متفاوتة، أعلنت الدول السبع أن هجمات إيران عليها خلّفت قتلى وجرحى مدنيين، واستهدفت مواقع عسكرية ومباني سكنية ومطارات ومنشآت لإنتاج الطاقة، في خرق للقانون الدولي، ما تسبب في خسائر مالية كبيرة.
وبلغت حصيلة هجمات إيران على تلك الدول ما لا يقل عن 6 آلاف و413 صاروخا وطائرة مسيّرة، بالإضافة إلى هجوم بمقاتلتي "سوخوي 24"، بحسب رصد إحصائي للأناضول منذ بدء الحرب وفي أول يومين من الهدنة.
والأحد، أعلنت واشنطن وطهران انتهاء مفاوضات بإسلام آباد دون التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب، وسط اتهامات متبادلة.
وتسعى الوساطة الباكستانية لإجراء مفاوضات جديدة قبل انتهاء هدنة لمدة أسبوعين أعلنتها الولايات المتحدة وإيران في 8 أبريل/ نيسان الجاري.